استضافت ثلوثية العوهلي في محافظة عنيزة شخصيات ثقافية من المنطقة الشرقية ضمن أنشطة لجنة التواصل الوطني أمس الأول، بدأ اللقاء بحوار حول التحديات التي تواجه المجتمع، حيث أشار أحد مؤسسي لجنة التواصل الوطني جعفر الشايب إلى آثار الانفتاح المعلوماتي وبرامج التواصل الاجتماعي على المجتمع وضرورة توظيفها لما يصب في مصلحته، كما أشار إلى أهمية المشاركة في الشأن العام وتنمية قطاع المجتمع المدني.
وناقش الحضور أهمية الزيارات المتبادلة ودور المثقفين في مواجهة ونشر ثقافة التسامح والتعايش مستعرضين التجارب التاريخية في علاقات الأسر والعوائل التي نزحت إلى المنطقة الشرقية من محافظة عنيزة وتعايشهم مع المجتمع المحلي هناك.
كم ألقى الشاعر جاسم المشرف قصائد بديعة، واستعرض كل من يحيى القريش وعلي البحراني تجربة لجنة التواصل الوطني، كما تناول المؤرخ خالد النزر تجربته في أبحاثه وقراءاته عن مدينة عنيزة.
يشار إلى أن أعضاء الوفد الزائر قدموا من محافظتي القطيف والأحساء من المنطقة الشرقية.
وقال الشايب لـ»مكة»: إن برنامج التواصل الوطني بادرة أطلقها رجالات المنطقة الشرقية منذ نحو خمس سنوات وهدفه تبادل الزيارات بين المثقفين في المجتمع من الرجال والنساء من أجل الاطلاع على ثقافاته ومناقشة همومه والسعي إلى الرقي بالمجتمع السعودي خاصة أننا نعد مجتمع واحدا، وقد استضاف البرنامج نحو 190 شخصية رجالية ونسائية منذ إنشائه وهدفه زيارة مناطق المملكة واللقاء برموزها وشخصياتها الثقافية والاجتماعية، حيث شملت الزيارات مدينة الرياض وجدة ونجران والمدينة المنورة والأحساء وكان آخرها هذا اللقاء في محافظة عنيزة.
وبين الشايب أن الشخصيات التي يزورها البرنامج أكاديمية واجتماعية وإعلامية لها دورها الفعال في المجتمع كما تسعى إلى الرقي بالمجتمع وتعزيز التلاحم بين مكوناته.
وأثنى أعضاء الوفد الزائر على الإنجازات القائمة في مدينة عنيزة وخاصة البرامج الاجتماعية والإنسانية، وشكر الشايب جميع المسؤولين في عنيزة والشخصيات الاجتماعية التي التقوها على حسن استقبالهم وتشجيعهم على استمرار هذه المبادرات الوطنية.
ثقافة التسامح
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
