تدرس أمانة العاصمة المقدسة فتح باب الاستثمارات لنبات الهوهوبا على مناطق واسعة من أراضيها، وحددت في دراسات استثمارية إمكانية البدء في تخصيص مناطق زراعية بالقرب من منطقة الشعيبة.
وبيّن مساعد أمين العاصمة المقدسة لتنمية الاستثمارات البلدية المهندس أمين نائب الحرم، أن ثمة 4 مبادرات ابتكرتها الأمانة ويجري على ضوئها تأهيل مستشارين عالميين لهذا الغرض، بزيادة إنتاج الكهرباء من الطاقة الحرارية، ودراسة إنشاء منطقة حرة، ومشروع دراسة نبتة الهوهوبا التي من شأنها إنتاج الوقود الحيوي، بناء على دراسات علمية مستفيضة.
وذكر أمين نائب الحرم لـ»مكة» أن الاتحاد الأوروبي يدرس أهمية التزود بالوقود الحيوي في 2020، مؤكداً أن الزراعة في النبتة جدا مهمة ومربحة، وكثير من المستثمرين العرب بدؤوا في مجالات الاستثمارات في السودان بحكم المساحات الواسعة وخصوبة التربة.
وأفاد مساعد أمين العاصمة للاستثمار، أن من سمات النبتة إمكانية الري بماء البحر، أو المياه الاعتيادية، وفي ظرف أربع سنوات فقط من الممكن أن تعطيك ثمارها، وتحمل ميزة أخرى في أن الأشخاص الذين يبيعون البذور في الأصل، هم من يقومون بشراء المنتج مرة أخرى، وتحتاج لمساحات شاسعة، مشيرا إلى أن أمانة العاصمة فكرت في استخدام مساحات جغرافية واسعة قبل محطة الشعيبة، تقع تحت ملكيتها للاستثمار فيها.
إلى ذلك أوضح مدير إدارة المشاريع المستدامة المهندس مازن فراش لـ»مكة» أن النبتة تحمل سمات النباتات الصحراوية وتتميز بمقاومتها الشديدة لحرارة الشمس والتي تصل لـ50 درجة مئوية، وتحمل الكثير من الميزات الباعثة على الاستثمار في كثير من البلدان العربية، مؤكداً أن من أهم السمات والمواصفات التي تشجع تنمية الاستثمارات لنبتة الهوهوبا قدرة هذه النبتة على حمل العديد من الزيوت التي من الممكن تحويلها لوقود نباتي يحمل معه خاصيتين متفردتين هما الاستدامة والرخص.
وأشار فراش إلى أن ما يميز نبتة الهوهوبا عدم حاجتها الدائمة للمياه في ظل النقص الذي تعانيه السعودية منها، ناهيك عن قدرتها المعروفة على مجابهة الأمراض والآفات، ما يجعل منها هدفا رئيسيا للراغبين في الاستثمارات وتعتبر سيد النباتات البرية المعمرة، كما فعلت ماليزيا في الاستفادة من مجمل الزيوت والتي استفادت منها ماليزيا بشكل فاعل خاصة في أشجار زيت النخيل.
وأبان فراش أن الاستثمار في هذه النبتة مربح جدا، إذ تحتوى على (40-60%) من وزنها زيتا نقيا يشابه في مواصفاته زيت كبد الحوت، أي بمعنى أن القيمة الاقتصادية لهذه النبتة واستثماراتها كبيرة، ولها أكثر من ساق رئيسي وكثيرة التفريع ودائرية الشكل، والأوراق بيضاوية متقابلة ذات نصل سميك، تكسوها شعيرات دقيقة شمعية للتقلل من فقد الماء، وتشبه إلى حد كبير أوراق الزيتون، بالإضافة إلى أن الأوراق تحمل رأسية على الأفرع مما يقلل من تعرضها لأشعة الشمس.


معلومات عن الهوهوبا:

• شجيرة دائمة الخضرة تحمل ثمارا على شكل الزيتون، برية تنمو في البيئات القاحلة، مثل ولاية أريزونا والمكسيك وأمريكا الجنوبية.
• معمرة، ثنائية الجنس، خشبية تزيد إلى 6 أقدام وتحيا تحت الظروف الجافة جدا.
• أصغر الحيوانات البرية الصحراوية مثل السناجب والفئران تتغذى على بذور نبات الهوهوبا.
• خصائص زيت بذورها مشابهة جدا في التركيب الكيميائي لزيت حوت العنبر.
• بدأت الزراعة التجارية في عام 1982 من الهنود في جنوب غرب الولايات المتحدة وقد استخدمت بذور الهوهوبا كزيت أساسي للطبخ.
• زيت الهوهوبا لديه العديد من الصفات في مساعدة خلايا الجلد في إمكانية الاحتفاظ بالرطوبة.
• من أهم النباتات في معالجة مشاكل الندوب وعلامات تمدد الجلد والتهاباته