يبدي الجيش الإندونيسي قلقا من أن إعادة توازن القوى في آسيا والمحيط الهادي تشعل سباقا للتسلح في المنطقة، وأن تفاقم النزاعات الإقليمية على الأراضي يمكن أن يفجر الصراع.
ولم يشر قائد الجيش، مويلدوكو، في مقابلة معه إلى الصين تحديدا في انتقاده، لكن تصريحاته هي أحدث تعليقات من مسؤولين إقليميين توحي بأن هناك مخاوف متزايدة بشأن تأكيد الصين لنفوذها والخطوات التي تتخذها لتحديث جيشها.
وقال في المقابلة «بالتأكيد نشعر بالقلق، لأنه يوجد اتجاه يحدث في المنطقة الآن، وهو سباق للتسلح فيما بين دول رابطة جنوب شرق آسيا أنفسها، وبين القوى الكبرى.
» ووفقا لدورية جينز العسكرية، فإن منطقة آسيا والمحيط الهادي هي الجزء الوحيد في العالم الذي يشهد زيادة مطردة في الإنفاق العسكري منذ عام 2008.
ويعتقد أن الصين زادت إنفاقها العسكري بأكثر من أربعة أمثال منذ عام 2000 ، ويتوقع بحلول عام 2015 أن يزيد إنفاقها عن بريطانيا وفرنسا وألمانيا مجتمعة.
وحتى مع استبعاد إنفاق الصين فإن بقية دول منطقة آسيا والمحيط الهادي يتوقع أن تزيد نفقاتها على نفقات أوروبا الغربية بالكامل بحلول نفس التاريخ.
وقال مويلدوكو إنه من المهم ألا يخلق ما وصفه بإعادة توازن القوى في آسيا والجهود التي تبذلها الولايات المتحدة لتعزيز وجودها العسكري في المنطقة «استفزازات».
وقال أيضا إن الجيش الإندونيسي يجري باستمرار تقييما للمخاطر التي تتعرض لها جزر ناتونا الغنية بالنفط القريبة من منطقة بحر الصين الجنوبي الذي تطالب بكين بالسيادة عليه، لكنه أكد أن جاكرتا بقيت على الحياد في المطالبات المتضاربة بالسيادة في المنطقة.
وذكر «نحتاج دائما إلى تقييم حجم القوات التي تنشر في منطقة ناتونا وحولها.علينا أن نبحث أن أي امتداد للتوتر يظهر..يتعين علينا أن نتعامل معه».
قلق إندونيسي من سباق التسلح والتوترات بآسيا
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
