فيما تشتد معركة “الأنفال” بريف اللاذقية؛ يستميت الثوار السوريون في الحفاظ على المناطق التي انتزعوها من قوات النظام.
حيث أكد أحد قادة غرف العمليات العسكرية للمعركة أن المسافة التي تفصل مقاتلي المعارضة عن القصر الجمهوري بريف اللاذقية تبلغ 4 كلم.
بدوره توعد أحد القادة الميدانيين بمعركة الأنفال أبو موسى الشيشاني بالانتقام من علي كيالي “مهراج أورال” قائد إحدى ميليشيات نظام الأسد من “لواء إسكندرون”، والملقب بجزار بانياس المتهم بوقوفه خلف المجازر الطائفية في رأس النبع والبيضا والبساتين، بريف بانياس العام الماضي؛ التي غصت بيوتها بالقتلى من الأطفال والنساء.
وكانت قوات المعارضة قد استهدفت مدينة القرداحة معقل الشبيحة، بمجموعة من صواريخ جراد، تم توجيهها نحو المناطق العسكرية التي تغذي القوات الحكومية السورية.
وأكد أحد قادة “كتائب أنصار الشام” المنضوية تحت لواء الجبهة الإسلامية، اعتقال عناصر إيرانية وأخرى من فرقة النخبة بمليشيات حزب الله اللبناني في كمين نوعي أسفل البرج 45.
وقتلت قوات الثوار المسلحة 12 من قوات بشار الأسد في الطريق بين كسب والبدروسية؛ كما أفاد أحد المشاركين في ذلك الكمين.
كما قامت قوات كتائب أنصار الشام باستهداف قوات النظام، في محيط قريتي قسطل معاف وزنزف بصواريخ جراد، والهاون من عيار 120 ملم.
وسبق ذلك إغلاق قوات النظام السوري لمطار حميميم في مدينة جبلة والطرق المؤدية إليه؛ إثر استهدافه من قبل الألوية العسكرية التابعة لقوات المعارضة، بصواريخ جراد؛ أصابت أهدافها بحسب أحد القادة العسكريين في قوات المعارضة السورية.
وكان رد النظام على تلك الأحداث، بحشد قوات عسكرية في مواجهة قوات المعارضة لمنعها من التقدم، مع استمرار قصف المناطق المحررة بالصواريخ والبراميل المتفجرة ما أدى لإحراق مساحات هائلة من الغابات؛ في منطقة تعد الأكثر خصوبة واخضرارا في سوريا.
يذكر أن الإعلام السوري الرسمي لا يزال ينفي سقوط البرج 45، بيد المعارضة بالرغم من انتشار مقاطع فيديو على موقع اليوتيوب تؤكد تحريره من قوات النظام السوري.
وتكمن أهمية معركة الأنفال في أنها تعد من المعارك الاستراتيجية، التي خططت لها الكتائب المسلحة وعدّت ناجحة بحسب خبراء عسكريين؛ حيث شارك في تنفيذها فصائل عديدة، بحسب قادة ميدانيين بارزين.
وبدأت المعركة بمباغتة قوات النظام والتوغل داخل الأراضي السورية من جهة بلدة كسب، ومعبرها المطل على تركيا، إلى قسطل معاف فالسمرا؛ وقرية النبعين غربي كسب والصخرة وتلة النسر، وصولاً إلى البدروسية؛ ثم البرج 45 الذي يعد من أهم المكاسب الاستراتيجية التي أصبحت بيد قوات المعارضة.
تزايد خسائر قوات الأسد في معركة الأنفال
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
