حقق اليمين الفرنسي فوزا في مدن شعبية استهدف فيها الناخبين المسلمين ما يحيي فرضية أن اليسار في طريقه لخسارة أصوات هؤلاء.
وفي سين سان دني حيث تحول العديد من معاقل اليسار لليمين، عزا رئيس المجلس العام الاشتراكي ستيفان تروسيل ذلك إلى “استغلال القضايا الاجتماعية” بالأحياء الشعبية من قبل مرشحي اليمين.
وقال “لا يمكنكم أن تتصوروا كل ما روي عما كان المدرسون سيقولون للتلاميذ بناء على تعليمات الحكومة الاشتراكية”، في إشارة لشائعات تدريس مزعوم “لنظرية الجندر” المتعلقة بمكانة الرجل والمرأة.
ودفعت الشائعات أولياء أمور تلاميذ مسلمين لسحب أولادهم من المدارس في يناير.
وعندما لاحظ ذلك التحفظ، دعا زعيم الاتحاد من أجل حركة شعبية جان فرنسوا كوبيه ناشطيه لكسب تأييد الناخبين المسلمين الذين صوتوا بنسبة 85% لفرنسوا هولاند في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية.
وأوضح في إشارة لظهور نساء محجبات على لوائح اولنيه سو-بوا وارجنتوي أو زيارات لإمكان العبادة أن “عدة مؤشرات وردت تقول إن ساركوزي انتهى.
انسوا جنون معاداة المسلمين الذي طرأ في نهاية عهده”.
وفي بوبينيي ذهب ستيفان دي باولي من اتحاد الديموقراطيين والأحرار إلى إدراج أعضاء من اتحاد المسلمين على لائحته.
وقال محمد حنيش إن “اليمين فاجأ الجميع وعرف كيف يتحدث إلى الجالية الإسلامية، ونجح في ذلك” معتبرا أن حملة كسب الأصوات هذه كانت نتيجتها دفع بعض المسلمين للتصويت لليمين أو الامتناع عن التصويت، الأمر الذي حرم اليسار من أصوات احتياطية.
اليمين الفرنسي يستميل الناخبين المسلمين
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
