طالب عدد من أولياء أمور الطلاب والطالبات في العاصمة المقدسة، باستحداث جسور مشاة تسهل على أبنائهم التنقل من ضفة لأخرى، خصوصا في المناطق التي تشهد حوادث دهس متكررة.
وذكر عادل الخزاعي أن وقوع بعض المدارس على طرق حيوية دون وجود جسور مخصصة للمشاة خطر محقق، ما يحتم وضع حلول عاجلة لتفادي حوادث الدهس التي تشهدها الشوارع القريبة للمدارس، مستشهدا بحادث دهس طالب حدث أمام مدارس حي الهجرة على مرأى من أعين زملائه الطلاب.
وعبر حسن الدوسي عن قلق أولياء الأمور من وضع الطرق المجاورة للمدارس، مطالبا في الوقت نفسه إدارة تعليم مكة بالنظر في وضع الطلاب الذين يضطر أولياء أمورهم إلى تسجيلهم في أماكن خارج أحيائهم لاكتفاء مدارس الحي بالطلاب.
وعدّ غسان منشي إنشاء الجسور المعلقة ضرورة حتمية لتلك المدارس، حفاظا على أبنائهم وبناتهم، وأيده في هذا الإطار السيد علي باحارث، حاثا الجهات المعنية على أخذ الأمر بشكل جدي.
من جهته أيد المجلس البلدي إنشاء جسور معلقة على الشوارع العامة لحماية الطلاب والطالبات، وأشار نائب رئيس المجلس البلدي بالعاصمة المقدسة الدكتور خالد أبو حفاش إلى أن المجلس سيرفع توصية لمناقشة وضع المدارس الواقعة على شوارع حيوية سريعة مع أمانة العاصمة المقدسة، واعدا بالمشاركة الفاعلة في حل هذه المشكلة.
مطالبات بإنشاء جسور مشاة للطلاب
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
