تعيد الجهات الرسمية المشاركة في أعمال الحج حشد طاقاتها بعد ما يشبه «استراحة المحارب» لساعات معدودة، وذلك لإتمام يوم التعجل بمرونة وانسيابية، إذ يتوقع أن يتعجل أكثر من مليون حاج اليوم فيرموا الجمرات ويغادروا منى خلال فترة قصيرة تبدأ عند الزوال وتنتهي عند الغروب.

والوجهة الأساسية للمتعجل هي الحرم المكي لطواف الإفاضة والوداع، لذا حشدت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي 2850 موظفا مكلفا، قطعوا إجازاتهم لتأمين الطواف، وتوجيه جموع الحجاج الذين يتدفقون عبر الطرق المؤدية إلى الحرم المكي صباح اليوم، بينما تعمل كاميرات رقابة عالية الدقة لمراقبة حركة الحشود، والتواصل المباشر مع غرفة العمليات.

ويعمل الموظفون ضمن منظومة متكاملة من الجهات الحكومية والخدمية في المسجد الحرام لتحقيق 10 إجراءات تهدف إلى تأمين الطواف، بناء على الخطة المعدة التي ترتكز على حفظ الأمن وتنظيم المشاة وإدارة الحشود.