قُتل الإمام لقمان فورا عندما أطلق أربعة عملاء من مكتب التحقيقات الفيدرالي النار من بنادقهم الآلية عليه من مسافة قريبة.
60 ضابطا حاصروا المبنى في صباح ذلك اليوم من أكتوبر، والذي جاء تتويجا لتحقيقات سرية دامت سنتين تمكن خلالها عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي من اختراق مسجد الإمام لقمان في ديترويت.
مكتب التحقيقات الفدرالي سارع إلى الإعلان أن لقمان عبدالله كان زعيما لجماعة إرهابية محلية.
ومع ذلك، يظهر شريط فيديو أنه كان قد رفض المساعدة في القيام بأعمال عنف لأنها قد تعرض سلامة الأبرياء للخطر، ولم توجه إليه أي اتهامات إرهابية على الإطلاق.
جميل سكوت اعتقد أنه يمارس حقوقه عندما ذهب لحضور محاضرة يلقيها مسؤول إسرائيلي في جامعة مانشستر، لكن وجود الشاب مع بعض الاشتراكيين جعله هدفا لمراقبة الشرطة على مدى سنتين.
عملاء مكافحة الإرهاب زاروا أقرباءه ومدرسته، طلبوا منه أن يعطيهم أسماء نشطاء وأن لا يشارك في مظاهرات، طلبوا من والدته نقل العائلة إلى حي آخر، فقد أصبح جميل وجها آخر للإرهاب المحلي المزعوم.
هذا الكتاب يستند إلى ست سنوات من البحث في مناطق مختلفة حول المفاهيم الخاطئة التي تحيط بالإسلام.
الكتاب: المسلمون قادمون!: الخوف من الإسلام، التطرف، والحرب المحلية على الإرهاب
The Muslims Are Coming!: Islamophobia, Extremism, and the Domestic War on Terror
الكاتب: آرون كوندناني Arun Kundnani
الناشر: فيرسو، 2014

