يتوقع أن يفد اليوم مئات الآلاف من مؤيدي الحكومة التايلاندية على العاصمة بانكوك في استعراض رمزي للقوة بعد عدة أشهر من الاحتجاجات العنيفة أحيانا التي تستهدف الإطاحة برئيسة الوزراء ينجلوك شيناواترا.
والسرعة التي يقيم بها الخصوم السياسيون دعاوى ضد ينجلوك دفعت مؤيديها فيما يبدو للتحرك ما أثار مخاوف من وقوع مواجهة بين الجانبين.
وقال المستشار الأمني لرئيسة الوزراء بارادورن باتاناتابوتر «المحتجون المناهضون للحكومة سيتجمعون داخل مدينة بانكوك بينما سيتجمع أصحاب القمصان الحمراء خارجها».
وأوضح ناتووت سايكوا أحد الزعماء «تجمعنا سيظهر بقوة ووضوح أن تايلاند لن تقبل سوى برئيس وزراء منتخب ديمقراطيا ولا شيء آخر».
وأضاف «لن نستخدم القوة.
نحن لا نسعى للمواجهة».
ويقول زعماء أصحاب القمصان الحمراء إنهم يتوقعون حضور عدد يصل إلى 500 ألف اليوم، بينما تقول الشرطة إن نحو 350 ألفا سيتجمعون اليوم وغدا، استعدادا للمواجهة.