أكد رجال أعمال سعوديون تعرض مواقعهم الالكترونية لاختراق واحتيال الكتروني من قبل جهات آسيوية تنشط في هونج كونج وتايوان والصين، مطالبين بتشديد إجراءات حمايتهم من عمليات النصب والقرصنة.
وأكدوا تزايد مخاطر التعامل الالكتروني مع بعض دول جنوب شرق آسيا، محذرين في السياق ذاته من الرسائل الالكترونية التي تصلهم من قبل هذه الجهات، حيث وقع بعضهم في شباك القرصنة والسطو.
ووصف خالد النصار، صاحب مجموعة اقتصادية، الوضع بالخطير جداً، مشيراً إلى أن هذه الجهات ترسل لبعض الشركات السعودية رسائل الكترونية موقعة ومختومة بأختام الشركات التي تتعامل معها، تدعي فيها تغيير أرقام حساباتها إلى أرقام جديدة تذكرها الرسالة.
وقال إن بعض رجال الأعمال لا يتحققون من مدى صدق المعلومات التي تصلهم، على الرغم من وقوع عدد من الضحايا السابقين، داعياً إلى تأسيس جهاز يراقب عمليات النصب والاحتيال التي يتعرض لها السعوديون، وملاحقة الجهات التي يثبت تورطها في الاستيلاء على أموال الشركات السعودية عن طريق الاستغلال والتحايل.
من جانبه، لام المستثمر الصناعي، عمر عبدالله العمر، رجال الأعمال والشركات السعودية على عدم أخذ الحيطة والحذر، على الرغم من رسائل التحذير التي تصلهم من مخاطر التعامل مع جهات غير موثوقة، وعدم التحقق من صحة الرسائل التي تصلهم عبر البريد الالكتروني ووسائل الاتصال المختلفة.
وقال “من الطبيعي أن يبتدع المتحايل أساليب مبتكرة للإيقاع بضحاياه، وعلى رجال الأعمال الحذر حتى لا يكون فريسة سهلة لهذه الأعمال”.
من جهتها، جددت غرفة الشرقية دعواتها التحذيرية لمشتركيها كافة من المتعاملين بالتجارة الالكترونية، داعية لأخذ الحيطة والحذر من الرسائل الالكترونية القادمة مع بعض دول شرق آسيا، وعدم الوثوق بها والرد عليها، وتجنب تزويدها بأرقام الحسابات، للحيلولة دون استغلالها بأساليب خبيثة.
وجاءت دعوات الغرفة التحذيرية بعد مخاطبة بعض الشركات السعودية لممثلية المملكة في هونج كونج على مدار عدة أسابيع عن تعرضها لعمليات قرصنة وسطو على أموالها بأساليب التحايل والنصب من قبل بعض قراصنة الانترنت “الهاكرز” المتخصصين باختراق المواقع الالكترونية للحصول على أرقام حسابات الشركات ومخاطبتها بأسماء الشركات التي تتعامل معها، وإيهامهم بتغيير حساباتها من أجل التحويل في حساباتهم التي استحدثوها للحصول على الأموال بدون وجه حق.
رجال أعمال سعوديون يتعرضون لقرصنة آسيوية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
