كشف مصدر أمني عراقي عن وثيقة لتنظيمي «داعش» و»النقشبندية» تتضمن استهداف مناطق الوسط والجنوب للتأثير على مجريات العملية الانتخابية المقررة في 30 أبريل الحالي.
وأوضح المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن الوثيقة تتضمن السعي لتشكيل قوائم انتخابية في محافظات الوسط والجنوب قريبة إلى التنظيمين ومحاولة زج شخصيات معروفة في تلك القوائم لإضفاء الصبغة الوطنية وتشتيت أصوات الناخبين، إلى جانب تكثيف العمليات المسلحة في مناطق الوسط والجنوب لاستهداف مكون معين.
وأضاف أن الوثيقة تتضمن أيضا السعي لإسقاط الحكومة الحالية إعلاميا، وزرع اليأس في نفوس الناخبين خاصة في مناطق الوسط والجنوب بهدف التأثير على مشاركتهم في الانتخابات، مع اللجوء إلى استخدام الإعلام المحرض.
وبين أن ما تضمنته الوثيقة هي محاولة لنقل المعركة من الأنبار إلى باقي المحافظات.
وكان رئيس الوزراء نوري المالكي حذر أمس الأول من تأجيل الانتخابات، مشيرا إلى أن التأجيل سيفتح نار جهنم على العراق.
من جهة أخرى، أعلن المجلس المحلي في قضاء الفلوجة أن صلاة جمعة الموحدة أقيمت أمس في 4 مساجد في الفلوجة، تحسبا من تعرض المصلين للقصف العشوائي.
وبين المصدر أن المساجد هي جامع الفلوجة الكبير غربي المدينة، وجامع الفرقان وسط المدينة، وجامع الخضرة المحمدية وسطها ايضا، وجامع الإمام علي بن أبي طالب جنوبي المدينة.
وأشار إلى أن خطباء الجمعة ركزوا على نقاط مهمة، هي وجوب فتح منافذ المدينة لدخول المواد الغذائية، ووقف القصف العشوائي الذي يستهدف المدنيين، واستبدال المسؤولين كونهم من خارج الفلوجة، واختيار أشخاص من داخلها والعمل على وضع خطة لإعادة إعمار المدينة وإطلاق سراح المعتقلين الأبرياء من السجون.