بحث مدير جامعة أم القرى الدكتور بكري عساس بمكتبه بالمدينة الجامعية بالعابدية أمس، مع رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الإرهاب بالجمهورية الإندونيسية الفريق سعود عثمان والوفد المرافق له سبل التعاون بين الجانبين.
وقدم عساس للوفد شرحا عن الجامعة ودورها العلمي والتعليمي بشكل عام، وفي مجال العلوم الشرعية، مبينا أن السعودية من أوائل الدول التي تصدت للإرهاب ومكافحته من خلال الدور الطليعي للعلماء المتخصصين في المجالات الشرعية والمتمرسين في فقه الواقع، كما تطرق لدور مركز الأمير محمد بن نايف للمناصحة في التصدي لكثير من الأفكار التي لا تخدم الإسلام والأمة الإسلامية، منوها بجهود خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في دحض الفكر الضال، ودعوته الدائمة لعلماء الأمة الإسلامية بنشر ثقافة التسامح من خلال المبادرات التي أطلقها كحوار الحضارات، وغيره من المبادرات لإيضاح الصورة الصحيحة للدين الإسلامي.
من جانبه، أشاد عثمان بعمق العلاقات الأخوية التي تربط البلدين والشعبين، مبينا أن زيارة الوفد تأتي من أجل تعزيز التعاون بين البلدين بما يخدم مصالح الأمة الإسلامية.