أكدت عميدة عمادة خدمة المجتمع والتنمية المستدامة بجامعة الدمام الدكتورة نجاح القرعاوي لـ»مكة» على أن مبادرة (دافع) التي أطلقت أخيرا تسعى إلى إنجاز نحو 100 دورة تدريبية خلال العام، وتخريج ما يقارب 1000 متدرب من منسوبي الجامعة سنوياً، إلى جانب تأهيل مدربين معتمدين سنوياً للتدريب في مراكز الأحياء والمدارس، وتغطية نحو 100 حي سكني ومدرسة خلال العام الواحد.
وأبانت القرعاوي التي قدمت شرحا عن المبادرة في منتدى المسؤولية الاجتماعية الثاني الذي اختتم فعالياته أخيرا برعاية شركة أرامكو السعودية بالظهران، أن المبادرة تهدف إلى تفعيل دور جامعة الدمام في أبعاد التنمية المستدامة الاجتماعية البيئية والاقتصادية بما يلبي احتياجات مجتمع اليوم وأجيال الغد.
وأشارت إلى أن دافع الدروع البشرية، كأحد دروع السلامة في حالات الطوارئ، يأتي ضمن مشروع تعزيز المسؤولية الاجتماعية بجامعة الدمام، حيث جاء إطلاق هذه المبادرة تحت مسمى (دافع) دروع السلامة البشرية لدفع الأخطار في الحالات الطارئة، بالتعاون مع رجال الدفاع المدني استثمارا لطاقات الشباب في سد احتياج الدفاع المدني، وتحصين المجتمع بدروع سلامة بشرية تطوعية من خلال تدريبهم ميدانيا على مهارات دفع أخطار الكوارث وحماية الأرواح والممتلكات، فضلا عن إعداد وتجهيز أكبر عدد من أفراد المجتمع للاستجابة للمواقف الطارئة بطريقة إيجابية منظمة وفق أطر منهجية علمية دقيقة.
فيما تهدف المبادرة، بحسب الدكتورة نجاح، إلى فتح المجال التطوعي أمام أفراد المجتمع للانضمام لدروع السلامة البشرية، وتدريبهم على بعض المهارات الدفاعية اللازمة للتدخل في حالة الطوارئ، واتخاذ التدابير اللازمة للتخفيف من معاناة البشر الناجمة عن الكوارث، والحد من الخسائر المتوقعة بتشكيل فرق ميدانية مدربة من منسوبي الجامعة مزودة برخص معتمدة.
وأشارت إلى أن الفئة المستفيدة من دافع منسوبو جامعة الدمام من أعضاء الهيئة التعليمية، الإدارية والطلبة والطالبات أفراد المجتمع في المنطقة الشرقية والسعودية، تقوم على 3 مراحل، تبدأ بدورات تأسيسية للمتدربين، ثم دورات تأهيلية للمدربين، فدورات تأسيسية لأفراد المجتمع.
وعن آليات تنفيذ (دافع) أكدت القرعاوي على إنشاء وحدة تدريبية بالجامعة لتنفيذ البرنامج وتكون مقراً لـ(دافع) ثم إعداد حقائب تدريبية للبرنامج في مراحله الثلاث المتمثلة في تشكيل شراكات مجتمعية مع الجهات الداعمة للبرنامج من داخل وخارج المملكة إلى جانب إنشاء موقع الكتروني للبرنامج، وإيجاد الحوافز المناسبة للتشجيع على الانضمام لعضويته، والبدء بتنفيذ الدورات التدريبية من قبل خبراء في الأمن والسلامة.
وأوضحت قرعاوي أن مبادرة (دافع) تعد مبادرة وطنية تسعى إلى أن تصل للعالم بمعايير عالمية وتجربة جاهزة للتطبيق، حيث حصلت حتى الآن على دعم من إمارة المنطقة الشرقية وأرامكو السعودية وشركة المهيدب والفوزان إلى جانب الداعم الاستراتيجي الدفاع المدني.
وحددت الاثنين المقبل موعدا لأول اجتماع للبرنامج بغية وضع خطة عمل، كون المبادرة تحتاج إلى مركز متكامل للتدريبات كتأسيس، لافتة إلى أن المدرب المؤهل المشارك في إنقاذ الأرواح يحصل على بطاقة (منقذ معتمد) فيما يحصل المتميزون في هذا الحقل على تدريب مكثف وبطاقة مدرب إنقاذ معتمد.
دافع.. مبادرة لاستثمار طاقات الشباب في منع الأخطار
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
