تركيز وخفة في الحركة مع قليل من الهدوء وأحيانا سرعة وزيادة في التركيز يبهرني لا أعرف كيف تجتمع جميعها في لاعب ولكن هو الذي يستخدم عقله في الوصول إلى المرمى لأن ذات العقل من أوصلك إلى الفضاء فالكرة في قدمه لا تعرف سوى الشباك مع ضياعها أحيانا ولكن يظل هو الأفضل.
يجيد صناعة الألعاب أيضا بلمسة موفقة يعرف بها من أين تؤكل الكتف فهو كبقية اللاعبين يصيب ويضيع ولكن ما أضاعه بمثابة الدعم للتعويض فأصبحنا نفرح بضياع الفرص لأن الفرصة الضائعة تأتي بعدها الأفراح فقد تعود على كرم جمهوره وقليل ما يفشل.
خلوق وهادئ وصاحب ابتسامة ودائم الاعتراف بالتقصير حتى بعد تسجيله للأهداف وتحقيق الفوز يكون مقصرا ويطلب من جمهوره السماح ويعدهم بالأفضل فكيف يكون عندك الكمال بعد ما قدمته وتسميه تقصيرا.
صبر على نفسه كثيرا فلم يكن مقنعا لدى كثير فصاحب دكة البدلاء طويلا وهو الآن ينفجر ليثبت تفوقه بمستوياته على الكل وأنه هداف مميز يشير إلى عقله مدركا بنعمة مكتسبة يفتقدها البعض وأن الكرة أهداف والأهداف لا تأتي إلا بالمخ.
يتمايل بقوامه الضعيف وبخطى ثابتة وبلمسة ناعمة للكرة موجعة للخصم يشير بعدها إلى عقله وكأنه يقول لم أكن مقنعا لديكم واستغنيتم عني بسهولة وجاء دوري اليوم فلن أفرط في شباككم فأنا المخ، فهل استوعبتم الدرس.