ENعن الصحيفة
صحيفة مكة
الرئيسيةالبلدالعالمأعمالمعرفةالملعبالرأيعلميةمجتمعفيديو
صحيفة مكة
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • RSS
  • الأرشيف
  • تدريب وتوظيف
  • السياسة والخصوصية

أقسام الموقع

  • موضوعات خاصة
  • مبادرة مستقبل مكة
  • إنفوجرافيك
  • كاريكاتير
  • معرض الصور
  • فيديو
  • علمية
  • مجتمع

إشترك في صفحتنا الإخبارية

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة مكة المكرمة

جوائز أبلا نويِّر 2014 | صحيفة مكة
الرئيسية

جوائز أبلا نويِّر 2014

2 دقائق للقراءة
جوائز أبلا نويِّر 2014
حجم الخط
هي معلِّمة صفوف أولية من فئة (أنصاف المحاشي)، اعتادت نهاية كل فصلٍ دراسي أن تكافئ تلميذاتها من الفصول (الستة) التي تدرِّسها بشهادات تقدير ودروع و(استكرات) و(علوك) ذهبية!
وهي لا تقتصر على واحدةٍ من المتفوقات في كل حقل أسوةً بـ(الأوسكار)؛ بل تعطي حتى المقصِّرات حفزاً لهن على التفوق الحقيقي مستقبلاً!
وزَّعت السبت الماضي جوائزها الذهبية للعشرين الأوائل، ولكنها اكتشفت أن (الأوائل مكرَّر) أكثر من العدد الإجمالي لكل فصل! فوزَّعت جوائز فضية لهن، ما أثار احتجاج أولياء الأمور لمعرفة المقياس الذي يجعل (زعيطة) الأولى و(معيطة) الأولى مكرر وهما متساويتان في الدرجات؟
حاولت إرضاء الجميع باختراع حيثياتٍ أخرى: فالشطُّورة التي تلبس العباءة على الرأس وليس على الكتف تستحق جائزة: (حياتنا)! ومن تفهم معاني كلمات السورة التي تحفظها تحصل على جائزة: (مع القرآن)! وجائزة: (الصالون الثقافي) لمن تعرف أسماء بنات المديرة! ومن تمتنع عن شراء المشروبات الغازية إلاَّ من المقصف فلها جائزة: (أبطال الإرادة)! فلما فوجئت بالتلميذات غير السعوديات يكتسحن الحقول السابقة، اخترعت جائزة (أهل البلد)؛ لتسلم من (كلام الناس)!
وهكذا أخذت كل تلميذة جائزة وأكثر؛ حتى إن (زعيطة) نالت خمسَ ذهبيات غير الفضيات والبرونزيات والبلاستك! وما زال في جعبة أبلا/ نويِّر جائزتان كانت حائرةً لمن تعطيهما؛ وإذا بتلميذة (لهلوبة) تغني: “أبلا نويِّر يا عيوني/ لابسة الساعة اللماعة/ تسوى كل الجماعة”! فأعطتها (ساعة شباب)! أما الجائزة الأخيرة/ مكينة (سنجر)؛ فقد أعطتها عاملة النظافة لما قاسته من (شكِّ الورد) وهي تنظف المكان!
الكارثة أن كرم أبلا/ نويِّر على مدى ثلاثين عاماً، أوهم أولياء الأمور بأن بناتهم جميعاً وبلا استثناء متفوقات جديرات بالفوز فعلاً، فامتلأت الدنيا بصورهم مبتسمين مع الجوائز؛ ما جعل الفنان/ عبدالرحمن الخطيب يُسمِّي ويصلِّي على النبي صلى الله عليه وسلم وينفث على كل الصحف والمواقع الالكترونية وتُويتر؛ خوفاً من العين!!
شارك هذا المقال
XWF