ENعن الصحيفة
صحيفة مكة
الرئيسيةالبلدالعالمأعمالمعرفةالملعبالرأيعلميةمجتمعفيديو
صحيفة مكة
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • RSS
  • الأرشيف
  • تدريب وتوظيف
  • السياسة والخصوصية

أقسام الموقع

  • موضوعات خاصة
  • مبادرة مستقبل مكة
  • إنفوجرافيك
  • كاريكاتير
  • معرض الصور
  • فيديو
  • علمية
  • مجتمع

إشترك في صفحتنا الإخبارية

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة مكة المكرمة

الزواج يا بنات! | صحيفة مكة
الرئيسية

الزواج يا بنات!

زهير كتبي2 دقائق للقراءة
الزواج يا بنات!
حجم الخط
المؤسف أن بعض البنات اليوم يعتقدن أن الزواج مجرد إشباع الغريزة، والحياة الزوجية مختصرة عندها في الراحة فقط، لا تريد البنت أن تتحمل مسؤولية بل تحب «النطاطة» من حفل زواج إلى آخر، ومن مناسبة لأخرى، والتسكع في المراكز التجارية والنوم الطويل، والتحدث في الجوال لساعات تتلوها ساعات. والجلوس أمام التلفزيون، وشرب المعسل. وحب وعشق السفر. أما الاهتمام بزوجها وأبنائها فلا تفهم فيه شيئا، فكله ملقى على عاتق العاملة المنزلية. 
ويا ليت البنات يعرفن أو يحترمن حسن المعاملة مع العاملة المنزلية والتي تعدّها بعض البنات كأنها جارية عندها. هذا كله من سوء تربية الأمهات. فبعض الأمهات يحتجن هن إلى تربية من جديد. فالله يعين أحفادنا وأجيالهم القادمة من سوء تربية أمهاتهن. 
أخشى ما أخشاه أننا نقبل على تحديات كبيرة وشديدة في الغد، بسبب سوء التربية للبنات. وسوء التربية يبين بوضوح تام الأسباب في ارتفاع نسبة الطلاق في بلادنا. لا بد من مراجعة وتحليل ودراسة مثل هذه القضايا الاجتماعية والأسرية المهمة للغاية بوعي عصري حقيقي، لمواجهة البنات بكل الوقائع والتحديات التي تتعرض لها بنات الوطن. وأرى ضرورة استغلال وسائل التواصل الاجتماعي من قبل المختصين لإجراء دورات توعية في هذه المجالات، وممارسة أعلى حالات الضغط الإعلامي لإيجاد حلول ومخارج واقعية ومنطقية لإنقاذ أوضاع بناتنا من مثل هذه التحديات الصعبة. 
إن عمل وهمة وجهد المرأة تتجلى في اللغة التي تصدر عنها، وهي مؤشر يدل على نضجها، وأخلاقيات البنات هي انعكاس لرؤى مخلصة لا تدعي لنفسها التمييز والتفرد. وعلى البنت السعودية أن تمعن النظر في التحولات الدرامية لمسار هذه الحياة، والخبرة المستفادة من هذه التحولات!.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.
شارك هذا المقال
XWF