إنها الأيام التي قال عنها النبي، صلى الله عليه وسلم، "أيام أكلٍ وشرب وذكرٍ لله عز وجل".

وكأنها مأدبة إلهية لضيوفه، الأيام التي تلي يوم العيد الذي ينحر فيه الحجاج أضاحيهم ويتحللون من إحرامهم، وتنبثق ألوان ثيابهم باختلافها وكأنها زينة لهذه البهجة الكبرى.

الأيام التي تظهر الاختلاف المنسجم في أوضح صورة، كل الثقافات تتداخل، هذا النسيج من كل مكان في العالم يُشكل صورة مصغرة مدهشة.

خلال أيام التشريق، وهي أيام الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من شهر ذي الحجة يكون على الحجاج المبيت في منى، رمي الجمرات الثلاث بعد الزوال.

ويجوز التعجل في اليوم الثاني عشر فينفر من منى إلى مكة قبل الغروب ثم يطوف طواف الوداع.

(تصوير: عبدالمحسن دومان)