قطع المدير التنفيذي لمجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض الدكتور محمد القحطاني بأن رأي الطب النفسي هو المعيار الرئيس في تحديد دخول وخروج المرضى استنادا لأمر ملكي، مدافعا عن اتهامات بالفساد طالت إدارته بالقول إن عدة جهات رقابية ولجانا من الصحة والإمارة وقفت على أحوال المجمع ولم ترصد أي تجاوزات أو محاباة في التعامل مع المرضى.
وتأتي تبريرات القحطاني على خلفية قضية اغتيال عامل هندي الأحد الماضي في حي السويدي بالرياض، المتهم الرئيس فيها أحد المرضى النفسيين، الملقب بـ «أبو ملعقة» لديه ملف مرضي في المجمع، إذ طالت الاتهامات إدارة «الأمل» كونها فشلت في السيطرة على مرضاها وتركهم هائمين خارج أسوار المجمع، وهو ما نفته الإدارة بقولها إنها جهة علاجية، تنتظر أسرة المريض وأفراد المجتمع بإيصال المريض إليها.
ولخص مدير المجمع لـ»مكة» معاناة «الأمل» في عدم توفر عدد كاف من الأسرة للمرضى، مما استوجب تفعيل برنامج خدمة المرضى في منازلهم، إذ يستفيد منه حاليا 381 مريضا ومريضة، بعدد زيارات بلغت 5081 زيارة، تهدف لتقديم خدمات تضاهي ما يقدم داخل المجمع، الذي أصبح يقدم خدماته عبر موقعه الالكتروني.
وأشار إلى أن العمل جارٍ على زيادة عدد الأسرّة في المجمع، حيث سيتم تدشين مبنى جديد للتنويم يضم 96 سريرا، كما أن المجمع في انتظار الموافقة على إنشاء مبنى طبي مخصص للطوارئ، يسهم في زيادة استقبال الحالات، فضلا عن النمو المطرد في الخدمات المجتمعية وبرامج التأهيل.
وأوضح أن عدد الحالات التي استقبلها المجمع في العام 1434 بقسمي الإسعاف والطوارئ بلغ 35557 حالة، ما بين مرضى نفسيين، ومرضى إدمان، رجال ونساء، بمعدل نحو 100 مريض يوميا.
ولفت القحطاني إلى أن وجود عيادة لفرز المرضى في قسم الإسعاف والطوارئ أسهم في تقليص مدة انتظار المرضى المستقرين جسدياً ولا تظهر عليهم أي علامات تحتاج للتدخل السريع، إلى مدة تقل عن نصف ساعة، كما كان لها دور كبير في زيادة الحالات التي يتم استقبالها، وتقليل مدة انتظارهم في المجمع، موضحا أن الوقت الذي يستغرق للحصول على نتيجة التحاليل في القسم لا يتجاوز 40 دقيقة تقريبا.
مجمع الأمل: الرقابة أثبتت نزاهتنا من الفساد
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
