للامتلاء أكثر بالمشاعر التي لايوفّرها أي مكان في العالم، لعناق طويل يليق بالأرض التي تتشبث بها أقدامهم بلهفة.
يعود الحجاج بتلك الوجوه الساكنة والواثقة بأن الله يتقبلهم، يتمّمون نسكهم، يتأكدون أمام الكعبة من خلوّ خواطرهم من أي أمنية عالقة.
يتزوّدون أكثر بالصور الفوتوجرافية، يتسوّقون لشراء التذكارات، قطعا من قلوبهم تبقى متعلقة بمكة في البعد مهما طال.














