بعدما كان من المأمول أن يفك الاختناق المروري ويسهل حركة سير التي طالما انتظرها أصحاب المركبات، جاء مشروع كوبري طريق أبو عريش – جازان ليضاعف معاناة الأهالي والعديد من الأسر التي فقدت ضحايا لهذا المشروع المتعثر منذ ما يزيد عن ثلاث سنوات، وتسبب في اختناق مروري بعدما تم تحويل المركبات لخط فرعي عن يمين ويسار الكوبري، إضافة إلى أنه يزيد من خطورته محاذاته لمدخل مستشفى الملك فهد المركزي بأبوعريش.
بحسب عدد من الأهالي ـ.
وقال المواطن أحمد الرفاعي: «أسكن أبو عريش وأسلك هذا الطريق يومياً باتجاه جازان التي أعمل فيها، ومنذ أعوام أشاهد العديد من المآسي جراء توقف العمل في هذا الكوبري الذي استبشرنا به خيراً ليفك الاختناق المروري ولكن ما حدث العكس، حيث إن الطريق الفرعي الذي تم تنفيذه هو الآخر ضيق وسيئ ولا يخدم السيارات العابرة ولا توجد به لوحات إرشادية كافية.
وأضاف منصور مرير «موقع الكبري بمحاذاة مستشفى الملك فهد المركزي مباشرة زاد معاناة المركبات العابرة بالطريق، وتضطر سيارات الإسعاف بالمستشفى إلى عكس السير فيه للانتقال للشارع الآخر ما جعل كثيرا من أصحاب المركبات يقومون أيضاً بعكس السير فيه ما يؤدي لوقوع حوادث عدة.
وأشار المواطن علي الجريبي إلى أنه لا توجد بادرة أمل لاستكمال تنفيذ الكوبري الذي أصبح ضرره أكثر من فائدته، وتوقف العمل فيه منذ ما يزيد عن ثلاثة أعوام في ظل غياب المواصلات وعدم الاكتراث بسلامة المواطنين.
»مكة« أرسلت فاكسا إلى المدير العام لإدارة الطرق والنقل بمنطقة جازان المهندس ناصر الحازمي، الذي تجاوب على استفساراتها بخصوص الكوبرى، وأرسل ردا أشار فيه إلى أن العمل يجري لإكمال مشروع الكوبري، لكن وجود عوائق أدت لتأخير إكماله، وقد تم ترحيل معظمها وكان آخرها وجود عوائق كهرباء وقد تم إزالة أسلاك الضغط العالي وبرج الكهرباء على طريق الخدمة رقم 3، مضيفاً أن نسبة الإنجاز بالمشروع حتى تاريخه بلغت 95% وسينتهي العمل به قريباً.