قال وزير البترول والثروة المعدنية السعودي علي النعيمي أمس الأول، إن أسعار النفط تتخذ مسارا “ممتازا”.
ولم يدل النعيمي على هامش منتدى للشركات في مدينة الخبر بمزيد من التعقيب بشأن الوضع في أسواق النفط أو سياسة الإنتاج السعودية.
والمرة السابقة التي تحدث فيها النعيمي علنا عن أسواق النفط كانت أثناء اجتماع أوبك في فيينا في ديسمبر الماضي عندما قال إن أسعار النفط -التي كانت تحوم آنذاك حول 110 دولارات للبرميل- في “المسار الملائم”.
وهبط متوسط سعر خام القياس الدولي مزيج برنت هذا الأسبوع إلى أدنى مستوى منذ بداية 2014 إلا أنه ما زال فوق 100 دولار للبرميل ليجري تداوله قرب 105 دولارات للبرميل.
ونشرت “مكة” أمس أن سعر نفط أوبك ظل ثابتا فوق 100 دولار لأطول فترة ممكنة في تاريخ المنظمة، حيث أكملت سلة نفط أوبك 200 يوم حتى الأول من أبريل الحالي وهي تتداول فوق 100 دولار.
ومن المتوقع أن تستمر أسعار النفط في الارتفاع حتى اجتماع أوبك المقبل، نظرا لتذبذب إنتاج دول المنظمة مع زيادة الطلب بصورة كبيرة.
وأظهر مسح لرويترز أن إمدادات النفط من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) تراجعت في مارس إلى أدنى مستوياتها منذ ديسمبر مع انخفاض صادرات العراق ودول أفريقية.
وأشار المسح الذي يعتمد على بيانات ملاحية ومعلومات من مصادر في شركات النفط وأوبك وشركات استشارية إلى أن متوسط إمدادات أوبك بلغ 29.72 مليون برميل يوميا انخفاضا من 30.06 مليون برميل يوميا بعد التعديل في فبراير.
ويبرز المسح مدى تأثير الاضطرابات وانقطاعات في الإنتاج -وليس خفضا طوعيا للإنتاج- على إمدادات المنظمة التي تضخ ثلث النفط في العالم.
ويقول محللون إنه ليس هناك نقص في الإمدادات العالمية في ظل ارتفاع الإنتاج في دول خارج أوبك مثل الولايات المتحدة.
وفي مارس طغى تأثير انخفاض صادرات شمال العراق وأعمال الصيانة لحقول نفط في أنجولا واستمرار الاضطرابات في ليبيا على تأثير زيادة في إنتاج السعودية ونيجيريا وارتفاع طفيف في الإمدادات الإيرانية.
وكان إنتاج أوبك في مارس هو الأقل منذ أن سجل أدنى مستوى في عامين ونصف العام في ديسمبر حين ضخت المنظمة 28.90 مليون برميل يوميا وفقا لمسوحات رويترز.
وباستثناء فبراير جاء إنتاج أوبك أقل من هدفها المعلن البالغ 30 مليون برميل يوميا في كل شهر منذ أكتوبر.