نجا الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف الذي وجهت إليه محكمة خاصة هذا الأسبوع تهمة “الخيانة العظمى” في سابقة في البلاد، من تفجير أمس قبل قليل من مرور موكبه في إسلام أباد.
وقال المسؤول في شرطة إسلام أباد لياقات نيازي إن “قنبلة زنتها أربعة كيلوجرامات مخبأة في قناة مياه تحت جسر انفجرت قبل حوالي 20 دقيقة من الموعد المقرر لعبور موكب الرئيس السابق”.
ووقع الانفجار بعيد خروج مشرف من المستشفى العسكري في روالبندي، حيث قضى الأشهر الثلاثة الماضية تحت المراقبة بسبب مشكلات في شرايين القلب، متوجها إلى منزله في شاك شهزاد بضواحي العاصمة.
ومن جانبه أفاد المتحدث باسم شرطة العاصمة محمد نعيم أن “الانفجار لم يسفر عن أي إصابات” مشيرا إلى أن الرئيس السابق كان الهدف المرجح للهجوم.
وفور وقوع الانفجار بدلت السلطات مسار موكب مشرف.
ونجا مشرف من ثلاث محاولات اغتيال.
وفي 14 ديسمبر 2003، انفجرت قنبلة بعد دقائق على مرور موكبه المصفح في روالبندي.
وبعد ذلك بـ11 يوما، نجا من محاولة اغتيال بسيارة مفخخة أوقعت 16 قتيلا.
وفي يوليو 2007 فتح مسلحون النار على طائرته قبيل إقلاعها.
وفي الأشهر الماضية، عثرت الشرطة على متفجرات بالقرب من فيلا مشرف، وهو ما شكك به البعض، إذ اعتبر معلقون أن أنصار مشرف داخل قوات الأمن يريدون إظهار أن حياته في خطر داخل البلاد.