البيئة التعليمية الأهلية الخصبة، هذا ما يتمناه سكان مدينة بريدة، حيث تفتقر المدارس الأهلية في المدينة لأهم الخدمات التي يحتاجها الطالب، ويعيش الأهالي معاناة حقيقية في مواجهة هذه المدارس، بسبب ضعف مبانيها وعدم وجود أمن حقيقي - بحسب عدد من السكان.
وأوضح المواطن إبراهيم المرشود أن مباني المدارس الأهلية كلها مستأجرة، وفصولها ليست مهيأة للدراسة، فلا يوجد حتى تهوية، إذ يعاني الطلاب والمعلمون من غياب الهواء النقي، كون معظم النوافذ موضوعة في أماكن عالية، كذلك وجود غرف التفتيش مفتوحة أحياناً، فتنفث رائحتها السيئة.
ويؤيد هذا القول المواطن عبدالله الفايز الذي يصف وضع مباني المدارس الأهلية بالسيئة جداً، مضيفا: المباني بيوت مستأجرة، فمن الممكن أن يدرس الطالب في «مطبخ»، كما يغيب الأمان وتغيب مخارج الطوارئ.
في المقابل، أشار المتحدث الرسمي لإدارة التربية والتعليم بمنطقة القصيم سلطان المهوس إلى زيارات دورية للمدارس الأهلية تنفذها الإدارة للتأكد من تطبيقها لكافة الاشتراطات، ويتم فيها رصد الملاحظات وتسليمها رسمياً للمدارس إن وجدت ليتم تلافيها، وقال »لدينا تقييم سنوي للمدارس الأهلية والتنسيق جار مع الدفاع المدني الداعم والمساند لعملية الأمن المدرسي«.
المدارس الأهلية في بريدة تفتقد وسائل السلامة
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
