•الوطنيةُ لا ترتدي السّواد.
•الواقعُ يصنعُ الوطن، وأنتَ من يصنع الواقع!
• ولأنَّ الوطنيةَ ليست غالباً ومغلوبا، فَهي لا تحتمل كل هذه الوحشية.
•القضايا العبثية التي لا تتَّسِقُ مع القيَمِ الأخلاقية في شيء، لابد من الوقوف بِحزمٍ تجاهها، لأنها غير مقبولة، ولا يمكن التهاون فيها ولا مجال للمساومة حولها.
•أيها المتشدّقون للغاية، المغَرَّرِونَ بموضة المطالبة: كيف حالكم مع الله؟ ومع الدين؟
ومع الوطن؟ وأنفسكم؟!
• تلك المقاطع التي تداولتها الأيدي واستقبلتها العقول لشبابٍ كَسَتهُم الخيبة وفضحتهم التجربة في ضمنية تفكيرهم بالعجز الشامل والحرية السلبية مع فارق المبالاة بين جاهل، ومتعلم.. أيُّ أفواهٍ قذرة مرَّ بها ولاؤكم؟!
•مَن سبقكم إلى هذه المسرحية كُثْرٌ، كلهم كانوا يتشابهون بهزائمهم!
• أَوَ كلما تضاعف العجز فيكم تلذّذتُم في اتهام المسؤول عنكم؟!
• الوطنُ الصَّلب لا يُفتَّتُ بهذا الخذلان الممقوت.
•بخيانتكم أصبحتم في سجلّ الوطن عابِري خدعة، بعد أن كنتم بيننا «إخوانَا».
• أَترمونَ جميع التزاماتكم على هامشِ الخريطةِ، وتستوطنون الخيانة؟!
• مَن يخون وطنه لصالح العدوّ، كيف للعدو أن يأمنه؟!
•الخيانةُ.. منفَى لا رجوع بعده.
•وبعد كل هذه المكابدة..يأتي ذوِو النزعات الفردية لِيقولوا: بطل، شجاع، حُرّ، «كُفُو ولد ديرتي»
أيّ بطولةٍ هذه؟!!
•وبعد كل هذا النزف على أوجاع الوطن العربي لا يجب عليكَ أن تعود إلى الوراء مهما خُذِلْتْ.
-عطفاً على الــ(ـمـ)ـلام:
-أينَ توعية الناشئة بمخاطر التغييرات السياسية الدفينة وأثرها على الفرد والمجتمع؟!
لا يوجد. وشكراً.
كيف حالكم مع الوطن؟!
إيمان الأمير2 دقائق للقراءة

حجم الخط
