وقعت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي مع وزارة الحج، اتفاقية تعاون تهدف إلى تكاتف الجهود لخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما من الحجاج والمعتمرين والزائرين.
وأكد وزير الحج الدكتور بندر حجار أن توقيع مذكرة التفاهم جاء لتحقيق التكامل فيما يخدم الحاج والمعتمر ويحقق تطلعات القيادة، ويوفر أقصى درجات الراحة والطمأنينة لضيوف الرحمن منذ قدومهم وحتى مغادرتهم، وسط منظومة متكاملة من الخدمات والاستعدادات والمشاريع.
وأضاف أن المذكرة تحقق التعاون البناء بين وزارة الحج التي أوكلت إليها شؤون الحج والحجاج والمعتمرين وزوار المسجد النبوي، بينما تتولى الرئاسة المهام الفنية والخدمية للحرمين الشريفين، مشددا على ضرورة التعاون والتفاهم بين الجهات المتقاربة في الاختصاصات، مؤكدا أن مبادرة الرئاسة جاءت بناء على حرصها على تذليل كافة الصعاب أمام احتياجات الزوار والمعتمرين.
وأضاف السديس أن رئاسة الحرمين ووزارة الحج تعتبران بعد توقيع الاتفاقية جهة واحدة، داعيا إلى استثمار الدور الرائد لقادة البلاد في تحقيق التعاون البناء، وتأدية الخدمات على وجهها الأكمل، إضافة إلى إبراز الوجه المشرق لهذه البلاد، والارتقاء بمنظومة الخدمات، ورفع مستوى العاملين فيها، بالتعاون مع وزارة الحج، وأرباب الطوائف في كل ما يحقق المصلحة للحجاج والعمار، من أدوار توجيهية أو توعوية،وزاد «أنشأت رئاسة الحرمين إدارة خاصة بشؤون الحج والعمرة في المسجد الحرام، وإدارة شؤون الزيارة بالمسجد النبوي الشريف، مبينا أن تلك الإدارات سيكون لها تنسيق مباشر فيما يخص التعاون والتفاهم الموقع من قبل الرئاسة ووزارة الحج».
وأكد أن رئاسة الحرمين على استعداد كامل لتقديم كافة الخدمات ووسائل المساعدة، لأرباب الطوائف في الحرم المكي الشريف، لافتا إلى أنهم يعكسون وجه السعودية الحضاري، عبر تقديم أفضل الخدمات للزوار والمعتمرين، مؤكدا أن الرئاسة على استعداد لإطلاع الحجاج والزوار على مشاريع الحرم وتوسعاته ومرافقه، عبر برامج منظمة بالتعاون مع أرباب الطوائف.
وذكر السديس أن الاتفاقية ليست حبرا على ورق، أو بهرجة إعلامية، بل تكاتف للجهود، ووحدة للصف في مواجهة المصاعب والعوائق، موضحا أن التعاون سيكون في مجالات عديدة ومتنوعة، تشمل التدريب والتطوير والتأهيل، على كافة الأصعدة، منوها إلى وجود لجنة من الرئاسة والوزارة لمتابعة تنفيذ بنود الاتفاقية من لحظة توقيعها، مختتما حديثه بأهمية إبراز الجهود الخيرة المبذولة للزوار والحجاج، لسد الأبواب أمام المزايدين على البلاد فيما تقدمه من خدمات جليلة، وتسهيلات عظيمة.