وسادتنا ..
تشهد أن الأرق “مالينا”
ونبيتُ نحارُ نتيهُ
نقلّبُ صفحـات ماضينا
عطسةُ في الحاضر
تحرّك عضلات الماضي
والرذاذ مستقبل
ولا شيء يواسينا
نكبُر نصغر نركض نقفز
نبحثُ عمّن يداوينا
ونطعن بنغم أطبائنا
ونغفو كسَلاً ...
على ألحان ابن سينا
التاريخ يحوزنا
والآمال تكوينا
واليابان “قدوتنا”
والغيبيات تعنينا
ومن انحصارنا نشأتْ
زوايا قائمةً... تسعينا
وبالزوايا المنفرجة... وا أسفاهُ.. ما حظينا
حيثيات الكلام
لن تحُدّ من الأحلام
فلولا حُلم الجنة.. ما حيينا!
فعل مضارع
عماد حسن1 دقائق للقراءة

حجم الخط
