300 جهة سياحية تشارك في ملتقى السفر والاستثمار السياحي السعودي، بمركز المعارض والمؤتمرات في الرياض، وبحسب نائب رئيس هيئة السياحة والآثار حمد آل الشيخ فإن ما يقارب 3 آلاف شخص يزورون الملتقى يوميا، ومن المتوقع أن يصل عدد الزائرين حتى نهاية الملتقى 20 ألف زائر، وهو ضعف عدد الزوار العام الماضي.
وأوضح أن ما يميز الملتقى هذا العام هو تخصصه فيما يخص السياحة، فهو يقوم على تعريف المواطنين بالأماكن السياحية الموجودة داخل السعودية في جميع المدن والمناطق، وتميز كذلك بجودة عرض عالية من قبل الجهات المشاركة، الأمر الذي خلق تنافسا بينهم يصب في مصلحة المواطن.
وذكر آل الشيخ أن هناك لبسا بين مفهوم الملتقى والمهرجان، موضحا أن الملتقى يعرض الوجهات والخدمات السياحية والفنادق والمشاريع التي لها علاقة بالسياحة، سواء الحكومية أو الخاصة مجرد عرض وليس بيعا، كما يحتوي على (35) ورشة عمل يوميا من بداية اليوم إلى نهايته.
وأضاف أنه سيتم السماح لمشاركة جهات سياحية أجنبية العام المقبل في الملتقى، وقال: «أتوقع مشاركة في العام المقبل من الشركات الأجنبية التي تقدم خدمات سياحية وليست المسوقة للسياحة الخارجية، كشركات إدارة الفنادق والأنظمة والحجوزات وغيرها، وذلك بهدف التعرف على احتياجات الناس وعرض خدماتهم وبرامجهم الجديدة، وكذلك تطوير مستوى الخدمات والتواصل السياحي.
وأتوقع أن مثل هذه المشاركات ستجذب عددا كبيرا من الناس».
من جانب آخر ذكر عدد من ممثلي الجهات المشاركة أن الملتقى هذا العام عائلي أكثر من كونه تجاريا، وأن لديهم عروضا وخدمات خاصة لزوار الملتقى، وقالوا إن المواطنين يسألون باهتمام أكثر عن السياحة الخارجية، مهملين السياحة الداخلية لقلة العرض، مقارنة بكثرة الطلب.
وأشار البعض منهم إلى قلة الدعاية للملتقى، مقارنة بالعام الماضي، وأن أغلب المواطنين لا يعلمون بوجود الملتقى، مما نتج عنه إقبال ضعيف نوعا ما.
وذكروا أن الزوار ينجذبون أكثر إلى المعارض ذات التصميم الأجمل والتي تقدم الهدايا لهم.
وشهد الملتقى زيارة 9 حالات من ذوي الاحتياجات الخاصة من مركز التأهيل الشامل بالدرعية،.
وأعربت المشرفة المصاحبة لهم عن سعادتها الكبيرة بمساندة المنظمين للملتقى وتقديم المساعدة والعون، وبترحيب الجهات المشاركة بهم، والذين قدموا لهم الهدايا والألعاب وذكرت أنهم قدموا لمجرد الترفيه.
زوار ملتقى السفر يسألون عن السياحة الخارجية أكثر من الداخلية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
