اقتربت قوات الحكومة الموازية في ليبيا من السيطرة بشكل كامل على منطقة الهلال النفطي بعدما وضعت يدها أمس على ميناء ثالث بالمنطقة، غداة هجوم مباغت حذرت الحكومة المعترف بها من أنه يضع البلاد عند «مفترق طرق خطير».
وقال محمد العزومي، المتحدث باسم إحدى الكتائب بقوات الحكومة الموازية بقيادة الفريق أول خليفة حفتر، «تمكنت قواتنا المسلحة من إحكام سيطرتها على ميناء الزويتينة وتأمنيه بالكامل».
وشنت هذه القوات أمس الأول هجوما على منطقة الهلال النفطي الواقعة بين بنغازي (ألف كلم شرق طرابلس) وسرت (450 كلم شرق طرابلس) وأعلنت سيطرتها على ميناءي رأس لانوف والسدرة، أكبر موانئ تصدير النفط، في تطور من شأنه أن يجر البلاد لصراع مسلح أكثر دموية.
وشهد ميناء الزويتينة الواقع بالمنطقة ذاتها معارك بين قوات يقودها حفتر وقوات حرس المنشآت النفطية الموالية لحكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة ومقرها طرابلس.
وهي أول مواجهات بين قوات الحكومة الموازية والقوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني منذ وصول الحكومة المدعومة من المجتمع الدولي للعاصمة الليبية في نهاية مارس الماضي.
ولا يزال ميناء البريقة خاضعا لسيطرة قوات حرس المنشآت، وأعلن المتحدث باسم قوات الحكومة الموازية العقيد محمد المسماري أن هناك مساعي لدخول الميناء والسيطرة عليه دون قتال.
ويخشى أن تؤدي هذه التطورات العسكرية لتأجيج الصراع بين قوات حفتر والقوات الموالية لحكومة الوفاق التي تقاتل تنظيم داعش في سرت وباتت قاب قوسين أو أدنى من استعادة السيطرة على كامل المدينة.
قوات حفتر تسيطر على ميناء نفطي ثالث بليبيا
أ ف ب - طرابلس2 دقائق للقراءة

حجم الخط
