اصنع نمرا لغيرك، فالمهم هو الاتحاد. ولو لم تصدر إدارة الفايز والجمجوم ذلك القرار التاريخي الرائع لما شاهدنا عبد الفتاح عسيري، وقاسم، ومعن، وباجندوح، والمولد، والقرني، وكل كوكبة الهرماس، الذين أطاحوا بفريق لخويا القطري بعدته وعتاده وأجانبه البارحة الأولى. وبدلا من شكر أولئك الذين عملوا بكل شجاعة لاتحاد المستقبل وتحملوا قسوة الجمهور، إذا بـ (رئيس الوعود المعطلة) يشغلنا كل يوم بشكاواه الكيدية على أفراد إدارته..فمتى يتوقف هذا الـ (.....) من هذا العبث الذي يمارسه؟
تخيلوا محمد نور، وكريري، ونايف هزازي، ومبروك، والسعيد، وتكر، والمنتشري، وبقية نمور - ما فوق المعدل العمري - هم من يلعبون أمام لخويا.. وبغض النظر عن النتيجة، فهل كنتم ستشاهدون هذه الروح الشابة، وتلك الأقدام المتوثبة، وذلك الإصرار الرهيب على الكسب، رغم نقص الخبرة وغياب اللاعب الأجنبي المؤثر؟ أم كنا سنشاهد اتحادا تقليديا جدا، كما هو اتحاد السنوات الـ4 الأخيرة، برتمه البطيء، وتحضيره الممل، وبنوره الذي يريد تنفيذ حتى الفاولات وضربات الزاوية التي لا يجيدها في الأصل؟
شكرا محمد فايز تحديدا.. ذلك الرجل الطيب، والإنسان الوقور الذي لم يكن شخصا عميقا وإداريا ملهما وقائدا فذا، ولكنه كان رجلا ذا نية سليمة، دون حسابات الصحافة والرأي العام، وما سيكتبه فلان، وما سيقوله الجمهور. والشخص الذي يعمل دون هذه الحسابات فلسوف يثمر عمله ولو بعد حين، ولسوف ينصفه التاريخ حتى لو حاولوا حجب عمله سنتين أو ثلاثا أو عشرا.
مبروك للاتحاد.. مبروك للهلال.. مبروك للشباب.