متشبثا بكتاب الله بين يديه، بإيمان يزيد وابتسامة رضا يستشهد نجيب أبو شهاب «برماوي» بقوله تعالى (ولئن شكرتم لأزيدنكم)، بعد أن تخلت عنه زوجته وأبناؤه الأربعة، لم يجد سوى الطريق الدائري الثاني بالعاصمة المقدسة، مستمسكاً بالعروة الوثقى ومنتظراً فرج الله.
يقول أبو شهاب «خسرت عملي في أحد محلات الموبيليا والنجارة، وطالت الأيام ولم أجد عملاً بديلاً، وأنا لا أتقن سواه، ولا أحد يرغب في تشغيلي، فأنا كبير في السن.
ومن يوم لآخر زادت الضغوطات علي وعلى أسرتي، ولخلافات من سنوات كانت الحجة هذه المرة أقوى وأدعى لأن تتخلى عني زوجتي وأبنائي، وما زالوا يسكنون بيتنا في حي جرول».