سجلت «مكة» زيارة خاصة للشبان الثلاثة الذين تعرضوا لحروق خلال مباراة الاتحاد ولخويا القطري أمس الأول في مكة، جراء الإفراط في استخدام الألعاب النارية، في مستشفى الملك فهد بجدة، للوقوف على وضعهم الصحي والاطمئنان عليهم ومعرفة أسباب الحادث.
وأكد المشرف على حالتهم لـ»مكة» أن درجة حروق الشبان من الدرجة الثانية، ويحتاج علاجهم ما بين أسبوع إلى عشرة أيام، وقد يكون هناك تدخل جراحي لأحدهم.
يقول سلطان بارشيد وهو أحد المصابين «أثناء تواجدنا بالملعب وخلال احتفال الجماهير بالهدف الثالث فوجئنا بانفجار نتج عن استخدام أحد المشجعين «الدخان الملون»، ويبدو أنه كان يجهل كيفية التعامل مع هذا الموضوع، فوقعت قطعة منه أمامي وأصدقائي وتفجرت، فقذفتنا إلى أماكن مختلفة، ومن هول الصدمة هرولت إلى الشبك الحديدي للمدرج وقفزت إلى الملعب وتوجهت بسرعة إلى رجال الهلال الأحمر الذين بدورهم أجروا الإسعافات الأولية لي ولأصدقائي الذين تبعوني، ومن ثم نقلنا لمستشفى النور بمكة، وبقينا فيه حتى الساعة الواحدة فجرا، بعدها نقلنا إلى مستشفى الملك فهد بجدة، وأحمد الله الذي لا يحمد على مكروه سواه، وأود أن أشكر كل من سأل وتواصل معنا وقام بزيارتنا».
المصاب الثاني عبدالله بامساعد الذي يدخل -للمرة الأولى- الملعب، قال: إنه مكتوب ومقدر، وإنه لن يتوقف عن مشاهدة المباريات من داخل الملاعب بسبب هذه الحادثة، وخصوصا مباريات الاتحاد.
أما المصاب الثالث أنس عبدالرحمن فقد غادر المستشفى وهو بحالة صحية جيدة ولم يتأثر كثيرا كبقية زميليه الآخرين.
وكان الاتحاد فاز في المباراة المذكورة بثلاثة أهداف مقابل هدف.
ضحايا الاتحاد
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
