التطورات التي تشهدها محافظة حفر الباطن والتوسعة في المساحات التي يشغلها النطاق العمراني مع إنشاء عدد من الأحياء السكنية الجديدة، تترتب عليها مستجدات ضرورية في تحسين وإصلاح البــنى التحتية المطلوبة، أصبحت الشغل الشاغل والهم الأبرز للمسؤولــين وأصبحت واقعا فرض نفسه بقوة.
وأخذت بدورها البلدية لملمة شؤونها لمواكبة هذه المتطلبات التي يجب أن تقام، ومنها شق طريق جديد بمحاذاة النطاق العمراني من جهة الشمـال بمسافـة تقدر ب 5كم، والذي استحدث لـكي يخفف من الحركة المرورية في داخل المدينـة.
وهذا الطريق في حركة مرورية نشطة في معظم الأوقات ليلا ونهارا، لأنه موصول بين شرق المدينة وغربها رغم ما يتخلله من المعوقات والالتواءات الكثيرة، وقد تمت سفلتته منذ سنتين على مسارين ذهابا وإيابا، وفرح الكثيرون ممن استفادوا منه، إلا أنه صاحبته مشاكل خطيرة، منها عدم تحديد الجزيرة الوسطية بالرصيف، لذلك أصبح مفتوحا بين المسارين، وكذلك عدم وضع الخطوط الأرضية البيضاء أو الفسفورية التي توجه مسار المركبة، فأثناء الليل تصبح حركة المركبات في فوضى تتولد منها مخاطر لتجاوز المركبات بين المسارين بسبب فقدانه للإنارة على طوله، وما يشهده من حوادث مأساوية باستمرار يتطلب وضع الإشارات الضوئية حيث تكثر فيه التقاطعات الخارجة من الأحياء السكنية الواقعة بجانبه.
يطالب الأهالي ومستخدمو الطريق وبصورة ملحة بإكمال متطلباته المذكورة أعلاه، حتى يحفظ الأرواح من الحوادث المتكررة التي كان آخرها تصادم مركبتين وجها لوجه نجم عنها وفيات وإصابات، والحبل موصول إذا لم يتدارك المسؤولون إنجازه بصورة صحيحة.