استطاع فريق النصر تكرار إنجازه في عامي 1394 و1401 في الجمع بين بطولتي الدوري والكأس، ليكون هذا العام ثالث مرة يعيد فيه نفس السيناريو، في موسم انتزع فيه الأفضلية المطلقة على جميع المستويات الفنية والإدارية والجماهيرية، وحطم فيه العديد من الأرقام، بعد تتويجه رسميا ببطولة دوري عبداللطيف جميل إثر تعادله الإيجابي بهدف لهدف مع الشباب في الجولة ما قبل الأخيرة من الدوري، ليضع بذلك حدا لسنوات الغياب عن بطولة الدوري والتي حققها لآخر مرة قبل 20 عاما.
وعزا المدرب الوطني علي كميخ إنجاز النصر إلى العمل الكبير الذي قدمه الأمير فيصل بن تركي تخلله عمل يومي ودعم مالي وشجاعة في تحمل المسؤولية، حيث إنه قام باستقطاب العديد من اللاعبين وبالصرف من حسابه الخاص، ووعد وأوفى بجميع وعوده، وكذلك وجود لاعبين كبار أصحاب خبرة مع مدرب ذكي استطاعوا أن يقدموا أنفسهم بشكل ممتاز داخل الملعب وخارجه، مع وجود تناغم كبير بين إدارة النادي وأعضاء الشرف ،مشيرا الى ان أعضاء الشرف اصبح كلا منهم يعمل على حدة من تحفيز وتكفل بمعسكرات وتجديد عضوية، ما جعل الأمير فيصل بن تركي يتفرغ للعمل في أروقة النادي بشكل ممتاز، وقال: فضلا عن ذلك فأن دكة البدلاء كانت غنية باللاعبين سواء أصحاب الخبرة أو الشباب، وظهر التنافس على الخانة بين اللاعبين، وكانت لغة الحوار في نادي النصر أولا وأخيرا، مع الوقفة الكبيرة من الجماهير لتكتمل بذلك الحلقات الخمس التي غالبا ما تحقق الإنجاز وهي اللاعبون والإدارة والجهاز الفني وأعضاء الشرف والجمهور، ليكون هذا الموسم استثنائيا لنادي النصر.
وأشاد كميخ برباعي الخبرة في الفريق والذين كانوا سببا كبيرا في ظهور الفريق بشكل منضبط داخل الملعب وخارجه وهم حسين عبدالغني ومحمد نور وعبده عطيف ومحمد حسين، لأنهم كانوا يعيشون فترة النضج الكروي، وعلى الخصوص حسين عبدالغني الذي قدم موسما استثنائيا للاعب كرة القدم، وكان أحد نجوم الموسم بجدارة واستحقاق، وكان أكثر تركيزا وأقل أخطاء من ذي قبل.
وحول كيفية استمرار النصر في توهجه أوضح كميخ، أن الموسم وصل إلى نهايته وهناك لاعبون سيغادرون، وبالتالي هناك ضرورة للقيام بجلسة لإعادة الحسابات، لأن الموسم القادم سيختلف كليا بالنسبة للنصر الذي سيدخله بصفته بطلا للدوري، وستكون بدايته بكأس السوبر، وكذلك مشاركة الفريق في أربع بطولات، بالإضافة إلى مشاركات المنتخب في بطولتي الخليج وآسيا، لذلك سيكون موسما شاقا ويجب الإعداد له مبكرا بشكل جيد، باستقطاب لاعبين أجانب على مستوى عال، وإحلال لاعبين بدلاء للاعبين الذين سيغادرون الفريق في نهاية الموسم، وتأمين مستحقات الفريق الأول أولا بأول.
كميخ: 4 شالوا النصر
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
