أكدت دراسة علمية حديثة أن التحول إلى العمل بالتوقيت الصيفي يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالأزمات القلبية بنسبة 25% في أول أيام العمل بالتوقيت.
وعلى النقيض فإن الخطر يتراجع بنسبة 21% خلال اليوم الثاني.
وعزت الدراسة السبب في ذلك إلى أن أول أيام العمل بالتوقيت الجديد يعني أن الإنسان يفقد ساعة من ساعات نومه، ولكنه يسترجعها في اليوم التالي، مما يشير إلى انتظام برنامجه اليومي.
وقال استشاري أمراض القلب في جامعة كلورادو في دنفر الذي ترأس فريق الدراسة الدكتور أمنيت سندو إنه بوجه عام فإن التاريخ يشير إلى حدوث الأزمات القلبية غالباً بعد صباح اليوم الأول، مشيراً إلى أن السبب في ذلك قد يكون ضغط بدء أسبوع عمل وحدوث تغييرات ملازمة في دائرة النوم واليقظة.
وأضاف “مع بدء العمل بنظام التوقيت الصيفي فإن هذا يرتبط بانخفاض ساعات النوم ساعة”.