أكمل الاتحاد والشباب أمس ما بدأه الهلال أمس الأول ملحقين هزائم ثقيلة بالفرق القطرية بدوري أبطال آسيا لكرة القدم، حيث فاز العميد على ضيفه لخويا بثلاثية، فيما كسب الليث مضيفه الريان بثنائية.
وكان الهلال سبقهما بالفوز على السد بخماسية.


صدارة الرابعة الآسيوية شبابية

تربع الشباب على صدارة المجموعة الرابعة لدوري أبطال آسيا بفوزه على مضيفه الريان القطري 2/صفر. ورفع الشباب رصيده إلى 9 نقاط متقدما على الجزيرة الذي خسر أمام الاستقلال الإيراني صفر/1 متراجعا للمركز الثاني برصيده السابق 7 نقاط، فيما رفع الاستقلال رصيده إلى 4 نقاط متقدما على الريان صاحب الثلاث نقاط.

الاستحواذ على الكرة: 51% الشباب ، 49% الريان

درجة الحرارة: 27

أحداث المباراة:

الدقيقة 02 تسديدة من حسن معاذ تعتلي العارضة

الدقيقة 06 بطاقة صفراء لعمر الغامدي

الدقيقة 24 تسديدة للريان صدها وليد عبدالله بصعوبة

الدقيقة 36 هدف أول للشباب عن طريق عيسى المحياني

الدقيقة 45 كرة عرضية للريان تصطدم في القائم

الدقيقة 53 بطاقة صفراء لحسن معاذ

الدقيقة 45 صفراء لأحمد عطيف

الدقيقة 80 وليد يتصدى لهجمة ريانية

الدقيقة 82 صفراء لمحمد علاء الدين

الدقيقة 84 خروج المحياني ودخول الرويلي

الدقيقة 91 معاذ يسجل الهدف الثاني للشباب


النموذجي يخرج صفر اليدين محليا وآسيويا

تلاشت حظوظ نموذجي الأحساء وبطل دوري زين والسوبر السعودي بالموسم الماضي على المنافسة آسيويا بعدما أهدر آخر فرصة في المنافسة على مجموعته الثانية بهزيمة رابعة بدوري المجموعات على يد مستضيفه فريق الجيش القطري بهدفين دون مقابل، وبهذه النتيجة يكون الفتح قد ضيق على نفسه التأهل لدور الـ16 من البطولة ببقائه على رصيد النقطتين التي حققها أمام بونيوديكور الأوزبكي بالتعادل السلبي وكذلك التعادل أمام الجيش في لقاء الذهاب بالأحساء دون تحقيق أي فوز حتى الآن في مشاركته الأولى قاريا.

الحلم الآسيوي

أعلنت الإدارة الفتحاوية وجهازها الفني أن المشاركة في دوري أبطال آسيا هي الهدف الأول ومن أجله كانت الجهود، فتسلمت جماهير النموذجي الطموحات والأماني شيكا على بياض، آملة أن تكون المشاركة مشرفة باعتبار أنها الإطلالة الأولى للفريق قاريا، بيد أنه كما يقال بالمثل الشعبي: ليالي العيد تبان من عصاريها، حيث كان الحضور محليا مخيبا ومعاكسا لما كان عليه الفريق في الموسم الماضي من خلال تردي النتائج والمستويات الأمر الذي أعطى مؤشرا للحضور المتواضع آسيويا عطفا على الأداء المحلي الهزيل.
فحسابيا ربما يكون للفريق بصيص من الأمل في حال تمكنه من الفوز في مباراتيه القادمتين أمام فولاذ الإيراني بالأحساء واللقاء الأخير أمام بونيوديكور الأوزبكي بطشقند بشرط تعثر فولاذ في لقاء الجيش القطري، ويبقى الأمل ضعيفا جدا وربما يكون مستحيلا.

قلة خبرة

حالت قلة الخبرة للاعبي الفتح في أول مشاركة آسيوية لهم بينهم وبين التعامل مع مثل هذه البطولات، ولعل مواجهة الفريق أمام فولاذ الإيراني تؤكد ذلك بعد أن افتقد الفريق الإيراني لقائده علي كريمي في بداية الشوط الثاني ولم يستطع الفريق الخروج حتى بنتيجة التعادل وظهر مرعوبا من الجماهير الإيرانية الكثيفة التي ساندت فريقها بحرارة وأسهمت في فوزه بتلك المباراة.

النجاة من الهبوط

صدم الفتح عشاقه ومتابعيه بعد خروجه خالي الوفاض ليس من تحقيق بطولة وإنما من المنافسة أيضا، فمشوار الدوري كان متواضعا بعد أن نجا من خطر الهبوط بدوري جميل بأفضلية المواجهات مع نجران والشعلة المهددة بالهبوط دون النظر في لقائه القادم أمام الهلال وصيف الدوري في آخر مباريات الجولة الأخيرة من دوري المحترفين بعد أن كان مهددا بالهبوط لدوري ركاء بالموسم المقبل خلال الجولات الأخيرة بالدوري، فلو خسر الفتح مواجهة الهلال سيتجمد رصيده على 28 نقطة وهو نفس الرصيد لنجران إذا ما استطاع الفوز على الاتحاد، ولكن تبقى أفضلية المواجهات للنموذجي، كما خرج الفريق مبكرا أيضا من بطولتي كأس ولي العهد وكأس خادم الحرمين الشريفين.

التفريط بالنجوم

عزا عدد من النقاد والمتابعين للمشهد الرياضي السعودي تراجع مستوى فريق الفتح لتفريط إدارته في نجومه البارزين بالموسم الماضي الذين كانوا يشكلون إضافة كمجموعة أمثال ربيع السفياني وعدنان فلاتة، إضافة للعنصرين الأجنبيين الثنائي الأردني شادي أبو هشهش والسنغالي كيمو سيسيكو، مما تسبب في ضعف دفاعات الفريق واستقبل مرماه 38 هدفا!

استقطابات فاشلة

لم تحسن إدارة العفالق في استقطاب البديل الناجح لعدد من اللاعبين المغادرين لتشكيلة الفريق، وجاءت أغلبية الصفقات التي أبرمتها مضروبة ولم تقدم الفائدة والإضافة للفريق فعبدالرحمن القحطاني الذي فشل في تجربة النصر كرر فشله مع الفتح ومشعل السعيد لم يستطع أن يعوض رحيل عدنان فلاتة والتونسي عمار الجمل لم يكن بمستوى وصلابة كيمو سيسيكو، وبدر الخميس لم يحدث الفارق كما كان السفياني.

تدني مستويات الأجانب

من يشاهد البرازيلي إيلتون خوزيه هذا الموسم لا يكاد يصدق أن هذا القصير الماكر هو من أسهم وبفاعلية في حسم بطولة الدوري للنموذجي الموسم الماضي فايلتون الذي جدد لثلاثة مواسم مع الفريق لم يظهر بشكله المعتاد، ولم يكن ذلك اللاعب الفارق كما كان بدوري زين وكذلك الحال للأنغولي دوريس سالمو هداف الفريق، حيث غابت خطورته وحساسيته عن التسجيل نتيجة بعده عن مستواه وقتاليته في الملعب، وهو ما أثر بشكل كبير على أداء الفريق هذا الموسم وظهر بذلك السوء.

تفكك إداري

من العوامل البارزة أيضا في تراجع أداء الفريق افتقاده لعدد من الكوادر الإدارية البارزة بالفريق في الموسم الماضي أمثال مدير الكرة محمد السليم ومدير الاحتراف خالد السعود والتي غادرت المشهد الفتحاوي نتيجة خلافات إدارية، مما يؤكد أن هناك انقسامات كبيرة داخل البيت الفتحاوي أثرت بشكل كبير على الفريق وأسهمت في تراجع مستويات الفريق محليا وقاريا.


صحافة قطر تلوم السد على خماسية الزعيم

شنت الصحافة القطرية هجوما عنيفا على السد بعد خسارته القاسية بخماسية أمام الهلال السعودي أمس فى دوري أبطال آسيا، وانتقدت الأداء الهزيل الذي قدمه الفريق وأدى إلى أسوأ خسارة في مشواره بالبطولة التي حقق لقبها 89 و2011.
وكتبت الراية في صدر ملحقها الرياضي “خسارة كارثية للسد أمام الهلال”، وفي وصف المباراة قالت “الهلال يقتحم السد بخماسية”.
وأفردت الراية صفحتها الأخيرة بالكامل بالملحق الرياضي تحت عنوان “صدمة بالخمسة” وتضمنت الصفحة اتهامات للمدرب المغربي حسين عموتا وإدارة النادي بإسقاط الفريق في الخسارة القاسية، كما أشارت إلى أن الفريق كان دون هجوم والأخطاء الدفاعية قاتلة.
وعنونت الوطن صفحتها الأولى بالملحق الرياضي بكلمة “مهزلة”، ووصفت السد بأنه كان في غيبوبة أمام الهلال، وزادت “السد لم يقدم المستوى المطلوب خلال اللقاء بينما ظهر الهلال في أفضل حالاته واستحق الفوز الكبير بالخمسة”.
وكتبت جريدة الشرق في صفحتها الأولى تحت عنوان “كبيرة في حقنا يا سد” وفي الداخل وتحت العنوان الرئيس قالت إن الهلال ضرب حصون السد بخماسية.
وتجاهلت جريدة العرب المباراة والنتيجة في صفحتها الأولى وكتبت في الصفحة الثانية الهلال ضرب حصون السد بخماسية.
ولم يصدر أي فعل من نادي السد تجاه الجهاز الفني للفريق أو مدربه حتى الآن، وأشار الموقع الرسمي للنادي إلى المؤتمر الصحفي لعموتا عقب المباراة والذي وصف فيه الخسارة بالهزيمة القاسية، قائلا إن رغبة الهلال كانت أكبر لتحقيق الفوز في ظل الأخطاء الكثيرة التي ارتكبناها خاصة في الجانب الدفاعي.
وتابع عموتا قائلا “هزيمة قاسية لم نضعها في الحسبان، والهدف الأول الذي جاء من ضربة جزاء مشكوك في صحتها أطاح بكل حسابات الفريق بعد أن أخرج العديد من اللاعبين من تركيزهم”.
وأضاف المدير الفني “الهلال يستحق الفوز وغياب الثنائي راوول وطلال أثر كثيرا في ظل الخبرة التي يمتلكانها، ووجود العديد من اللاعبين الشباب الذين لعبوا للمرة الأولى أمام هذا الجمهور الكبير”.


كلينااااهم

مع ترديد الجماهير «كليناهم» ثأر الاتحاد لهزيمته أمام بطل قطر فريق لخويا بتغلبه عليه أمس 3 /1 على ملعب مدينة الملك عبدالعزيز الرياضية بمكة المكرمة ضمن مباريات المجموعة الثالثة لدوري أبطال آسيا لكرة القدم. وكان لخويا فاز على العميد قبل أسبوعين في الدوحة 2/صفر.
رفع الاتحاد رصيده إلى 6 نقاط خلف العين المتصدر بـ7 نقاط، متقدما على تراكتور الإيراني (5 نقاط) ولخويا الأخير بأربع.

أحداث المباراة

الدقيقة 03 هجمة خطرة للخويا قادها المساكني وأبعدها القرني
الدقيقة 05 مختار فلاتة يرد برأسية اعتلت العارضة
الدقيقة 14 أخطر فرصة للاتحاد من خلال تسديدة فهد المولد
الدقيقة 15 مختار فلاتة يسجل هدف الاتحاد الأول
الدقيقة 17 بطاقة صفراء للبرازيلي بونفيم
الدقيقة 20 هدف التعادل للخويا من رأسية عادل لامي
الدقيقة 25 هدف اتحادي ثان من عبدالفتاح عسيري
الدقيقة 64 دخول محمد العمري بدلا من المصاب مختار فلاتة
الدقيقة 77 بطاقة صفراء لمعن خضري وتشابك بين أكثر من لاعب
الدقيقة 79 هدف اتحادي ثالث سجله عبدالفتاح عسيري
الدقيقة 84 خروج أبو سبعان ودخول عبدالرحمن الغامدي
الدقيقة 85 بطاقة صفراء لحارس لخويا لدفعه الغامدي
الدقيقة 88 بطاقة صفراء للاعب لخويا خالد مفتاح


مشجع يتسبب بحرق ثلاثة

تسبب مشجع اتحادي في إلحاق حروق مختلفة في أجساد ثلاثة مشجعين عندما أسقط عليهم دون قصد، نوعا من الألعاب النارية من مدرجات ملعب مدينة الملك عبدالعزيز الرياضية في الشرائع بمكة المكرمة قبل انطلاقة مباراة الفريق أمس أمام ضيفه لخويا القطري ضمن الجولة الرابعة لدوري أبطال آسيا لكرة القدم. وتم نقل المصابين بالهلال الأحمر لتلقي العلاج.