قررت كلية السياحة والفندقة في المدينة المنورة بناء على تزايد الطلب على الطهاة السعوديين والإقبال على المهنة، توسيع نشاطها الذي يتبع للمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، ليشمل هذه المرة الفتيات اللواتي زاد طلبهن على التخصص.
وبحسب عميد الكلية، ماجد بن موسى العنزي، فإن هناك إقبالا شديدا على قسم الأغذية والمشروبات التابع للكلية، سواء من الدارسين أو من سوق العمل.
ويضيف العنزي:»لدينا دراسة لافتتاح قسم لإدارة الحفلات في كلية التقنية التابعة للبنات.
والدراسة وصلت لمجلس الكلية، وأحيلت لمجلس المنطقة، ليختص القسم بإدارة المؤتمرات والحفلات وحتى الزواجات».
ونوه إلى أن نسبة التوظيف لخريجي الكلية من قسم الأغذية والمشروبات وصلت هذا العام إلى 100%، بزيادة عن العام الماضي بأكثر من 15%، مشيرا إلى أن عدد الطلاب المتخرجين سنويا يصل إلى أكثر من 140 طالبا، وأن التوظيف وصل حتى للمتدربين، فهناك إقبال على توظيفهم في كثير من الأماكن كالفنادق والمطاعم العريقة.
في الوقت الذي أتاح فيه معهد الحكير للتدريب الفندقي الفرص للشباب الحصول على دورات تدريبية تؤهلهم للعمل كطهاة، وبحسب رعد محمد علي السعد (طاه عام في المعهد)، فإن الدورات المقدمة للشباب تعمل على تأهيلهم للعمل في الفنادق والمطاعم كافة، مشيرا إلى أن الدورات متعددة ومدتها تختلف بحسب نوع الدورة، ولا تقل دورة تأهيل الطهاة عن 3 أشهر، وخلال الفترة يتدرب المتقدم على المعدات وطرق الطبخ وأساسيات التعامل مع عمله.
وعن الرواتب المتاحة لخريجي الدورات، أوضح أن رواتبهم لا تقل عن 4500 ريال، إذا وظفوا في مكان تابع للمؤسسة.
فيما كان للطهاة الشباب نظرة أخرى، فهذا شاب في أوائل العشرينات يعمل كطاه، يقول:»لا نجد نظرة مؤمنة من المجتمع بقدراتنا بقدر ما نجد نظرة مجاملة»، مشيرا إلى أن ذويه كانوا داعمين له في توجهه لدراسة الطهو، غير أنه يرى أن سعيه الدؤوب لتطوير ذاته أسهم في نجاحه أكثر من دراسته في دورة في ذات المجال.
وأضاف:»التدريب الذي نناله لا يلبي طموحنا، ولا نعطى المعلومة كاملة للأسف من بعض الطهاة، لذا سعيت لتطوير نفسي من خلال كتب الطهو الفرنسية والإيطالية».
وعن الوظائف التي التحق بها قال توظفت في محل للوجبات السريعة براتب 3800 ريال، ولكن لم يكن ذلك ما أطمح إليه، فهو خال من الإبداع والتطوير، بالإضافة إلى أن ساعات العمل مرهقة جدا».
أما زميله عبد الرحمن بالي فقد جاء شغفه لهذه المهنة من خلال دراسته في كلية السياحة والفندقة في المدينة المنورة، مؤكدا أنه يفخر بطبيعة مهنته ويجد الدعم من عائلته، ويأمل أن يجد الكثير من الفرص في انتظاره في حال تخرجه، حتى تسهم في زيادة تعلمه وتضيف له الكثير في مهنة اختارها وأحبها منذ صغره.
إدارة الحفلات تخصص جديد للفتيات
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
