أخيرا، سيتنفس سُكان حي مريبدة - غرب عنيزة – الصعداء، من خلال بشرى ساقتها لهم مديرية المياه بقرب انتهاء العمل في مشروع الصرف الصحي الذي توقف العمل فيه لثمانية أشهر فسبب ضيقا في الشوارع الداخلية والخارجية للحي، وانعكس ذلك زحاما وحوادث مرورية بالجملة.
ضيق الشوارع بسبب تعدد الحفريات واكبه موسم مليء بالمناسبات التي استقطبت الزوار من داخل وخارج المنطقة، مما فاقم الزحام على أحياء غرب عنيزة، إذ تقاطر الزوار نحو مهرجان المسوكف، ومهرجان ملتقى الحرفيين، وفعاليات مجمع المول، ومهرجان الغضا، وسوق الجمعة، الأمر الذي جعل أحياء غرب عنيزة لا تطاق.
وبحسب عدد من السكان - أغلقت الشوارع الرئيسة وجرى تحويل المسارات إلى الطرق الفرعية وسط الأحياء وبين المساكن، مما تسبب في ارتفاع درجة الخطورة على مدار الساعة، وشهدت المنطقة بالفعل 12 حادثا مروريا، أتت بخسائر في السيارات فقط دون الأرواح.
وأوضح أحد سكان مريبدة باسل الرحياني أن السكان أصبحوا لا يأمنون على أطفالهم عند الخروج أو حتى الوقوف في الشارع حيث إن عرض الشارع الداخلي نحو 7 أمتار، تحول إلى مسار رئيس للسيارات العابرة، وقال «الخطر يتهددنا وأطفالنا خاصة من تهور الشباب في تلك الشوارع الضيقة، إضافة إلى تعرض سياراتنا للصدم والاحتكاك بسبب تزاحم السيارات بالشوارع الداخلية للحي».
عبدالله الخليفي مدير المياه بمحافظة عنيزة قال لـ»مكة» إن المشروع الجاري تنفيذه حاليا مختلف عن مشروع العام الماضي، فهو يخدم أهالي حي مريبدة، الذين ظلوا لسنوات يطالبون بمشاريع الصرف الصحي، والآن نعمل على تلبية مطالبهم، وزاد «المشروع حاليا شارف على الانتهاء».
مشروع ينهي هاجس الحوادث في مريبدة عنيزة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
