أكدت دراسة حديثة أن البخار والحرارة المنبعثان من البراكين ساعد أنواعا كثيرة من الحيوانات والنباتات للبقاء على قيد الحياة خلال العصور الجليدية السابقة.
ويتوقع أن تساعد نتائج هذه الدراسة العلماء على إيجاد طريقة مثلى للتعامل مع تغيرات المناخ.
وقال فريق دولي من الباحثين إن النتائج التي توصلوا لها تمثل حلا للغز استمر طويلا حول قدرة بعض النباتات والحيوانات على البقاء في المناطق المغطاة بالجليد مع البراكين التي كانت بمثابة واحة الحياة خلال فترات البرد الطويلة.
وقال قائد فريق الجامعة الوطنية الأسترالية الذي أجرى الدراسة سيريدوين فريزر: البخار البركاني يمكن أن يذيب الكهوف الجليدية الكبيرة تحت الأنهار المتجمدة، وهو ما يمكن أن يوفر طقسا أقل برودة بمقدار 10 درجات، وهذه الكهوف كانت تمثل ملاذا لتلك الحيوانات الباحثة عن الدفء.
وأضاف: يمكن أن نتعلم كثيرا من النظر في آثار تغير المناخ في الماضي، ونحن نحاول التعامل مع التغيير المتزايد في المناخ الذي نعاني منه في الوقت الحالي.
ودرس فريق البحث عشرات الآلاف من طحالب القطب الجنوبي، والحشرات التي تم جمعها على مدى عقود من قبل مئات من الباحثين، ووجد أن معظمها كان يعيش بالقرب من أماكن البراكين.
ومع أن الدراسة استندت على القطب الجنوبي، إلا أن نتائجها سوف تساعد العلماء أيضا على فهم كيفية نجاة النباتات والحيوانات خلال العصور الجليدية السابقة في المناطق المتجمدة الأخرى.
وأضاف فريزر: كلما اقتربنا من مناطق البراكين، كلما عثرنا على نباتات وحيوانات أكثر، حسب الدراسة التي نشرت في مجلة الأكاديمية الوطنية للعلوم.
البراكين حفظت الحياة خلال العصر الجليدي
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
