حظيت تجربة إدارة خدمة العملاء بأمانة العاصمة المقدسة في إنشاء مركز خاص بخدمة المراجعين من أصحاب المعاملات بتقدير وإعجاب كثيرين لتوفيرها الجهد والوقت في التنقل بين الإدارات والأقسام، كما استنسخ وزير الشؤون البلدية والقروية الأمير منصور بن متعب التجربة في مبنى الوزارة، ووجه بالاستفادة منها وتطبيقها في بقية الأمانات المختلفة.
ووفرت هذه الخدمة جهدا كبيرا على المراجعين الذين يتوافدون منذ الصباح الباكر على مقر الأمانة لإنجاز المعاملات التي كانت تمكث وقتا طويلا لإتمامها لعدم وجود آلية متطورة تتناسب مع العدد الكبير للمراجعين يوميا، إذ تحتل أمانة العاصمة المقدسة نسبة عالية بين الدوائر الحكومية في عدد المراجعين.
وأوضح مدير إدارة خدمة العملاء بأمانة العاصمة المقدسة، المهندس ياسر أبوركبة، أن بداية الفكرة كانت بتوجيه مباشر من أمين العاصمة المقدسة الدكتور أسامة البار، لإيجاد حل جذري ونهائي لتكدس المراجعين، وترددهم لأيام متعددة على الأمانة لإنجاز معاملة واحدة، فضلا عن من كانت له معاملات عدة، مبينا أنه عمل على وضع خطط مبنية على ثلاثة محاور تتمثل في العنصر البشري وبيئة العمل والمنتج الذي يتم تقديمه للعميل، إضافة إلى تصميم مبنى جديد وملائم للمعايير الهندسية الحديثة وكادر شبابي متميز من حيث المظهر والتدريب وكاونترات خدمية تصل لـ14 كاونترا خاصا بخدمة المراجعين، مشيرا إلى أن الإدارة افتتحت في غرة ربيع الآخر 1431، برعاية الأمير منصور بن متعب.
وأكد أبو ركبة أن إدارته عملت على جمع الإجراءات التي تستلزمها المعاملات في مكان واحد، وتحت سقف واحد، بداية من كاونتر الاستقبال المخصص للاستفسار عن المعاملات، والذي يتم التوجيه من خلاله إلى الموظف المختص بإنجاز المعاملة، لتنجز في وقت قياسي، مبينا أن المعاملات التي كانت تستغرق 15 يوما أصبحت تنجز في يوم واحد، ولفت إلى أن أكثر الإدارات التي كانت تعج بالمراجعين إدارتي التخطيط والمنح، إضافة إلى الخدمات الشاملة والتي تراجع من قبل أصحاب الأراضي بالمخططات، لافتا إلى أن خدمة العملاء عممت على الإدارات الفرعية للبلدية بواقع 50 موظفا لخدمة العملاء، موزعين على البلديات الفرعية.
الشؤون البلدية تستنسخ مركز خدمة المراجعين بأمانة مكة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
