40000 عدد ارتبط بأشخاص سجلت أسماؤهم في تاريخ السعودية بـ«ضحايا الحوادث المرورية»، ليس ذلك فحسب بل إن 30 % منهم يفقدون قدرتهم على المشي مدى الحياة، إضافة إلى أن 80 % من الإعاقات الحركية في السعودية سببها «الحوادث المرورية».
40000 عدد ارتبط بأشخاص سجلت أسماؤهم في تاريخ السعودية بـ»ضحايا الحوادث المرورية»، ليس ذلك فحسب بل إن 30 % منهم يفقدون قدرتهم على المشي مدى الحياة، إضافة إلى أن 80 % من الإعاقات الحركية في السعودية سببها «الحوادث المرورية».
قبل أسابيع انطلقت حملة «يعطيك خيرها»، وتهدف للتوعية بالقوانين المرورية التي يودي الخروج عنها بحياة كثيرين، هذا إذا ما عرفنا بأن السعودية تخسر فوق هذا العدد الهائل من الإصابات 20 شخصا يوميا يتوفون بسبب الحوادث المرورية، التي يعود نصها للسرعة وعدم التقيد بأنظمة المرور التي تشكل بعد الله أمانا وحماية لقائد المركبة.
المشاركات التي قدمها المواطنون من خلال شبكات التواصل الاجتماعي ضمن حملة «يعطيك خيرها» والحملات التوعوية الأخرى، تقدم الوعي المجتمعي بخطورة التهاون بأنظمة المرور على طبق من معاناة البعض الذين طالتهم المأساة في فقدهم لأصدقائهم أو أقربائهم وحتى أبنائهم.
لكن يظل السؤال الأهم هل المشاركة في الحملات كافية لإقناع المواطنين بمدى خطورة التهاون والتساهل بأنظمة المرور؟يجيب على ما أنف ذكره مطلق البقمي، عضو اللجنة التنفيذية ورئيس اللجنة الإعلامية لحملة «يعطيك خيرها»، في حديثه لـ»مكة» فيقول: «بأن ما ينقص المجتمع السعودي هو الإدراك وليست المعرفة»، مؤكدا أن الحملة مستمرة للتذكير الدائم بخطورة التساهل وبأهمية الالتزام بالقواعد المرورية.
إلى ذلك فإن السعودية لا تواجه فقط خسارة في أرواح مواطنيها، بل إنها تخسر إلى جانب ذلك الممتلكات الخاصة، حيث تكون تكلفة كل تلك الخسائر باهظة جدا فقط لتفادي النتائج المترتبة على الحوادث في المستشفيات والمرافق الأخرى.
وعلى ما يبدو، أن العالم العربي يتربع على عرش الترتيب العالمي، من حيث عدد حوادث الطرق التي تسفر عن إصابات أو حالات وفاة، فضلاً عن الخسائر الاقتصادية التي تقدّر بـ25 مليار دولار سنويا.