قتل ستة متطوعين في الجيش العراقي وأصيب 14 آخرون بهجوم انتحاري استهدف أمس مركزا للتطوع في العراق، فيما حذر مبعوث الأمم المتحدة من أن الحملات الدعائية للانتخابات التشريعية المقبلة تشكل عامل انقسام جديد.
وقال اللواء محمد خلف الدليمي في الجيش أن “ستة متطوعين للجيش قتلوا وأصيب 14 بهجوم انتحاري بحزام ناسف استهدف مركزا للتطوع للجيش”.
وأضاف أن “الانتحاري فجر نفسه نحو العاشرة صباحا وسط حشد للمتطوعين عند مركز للتطوع تابع لمقر للجيش في ناحية الرياض” غرب مدينة كركوك (240 كلم شمال بغداد).
إلى ذلك، قتل ثلاثة من عناصر الشرطة وأصيب آخرون في هجمات متفرقة.
ففي الكوت (160 كلم جنوب بغداد) قال ضابط برتبة ملازم أول في الشرطة إن “شرطيا قتل وأصيبت امرأة وشرطي في هجوم بأسلحة مزودة بكاتم للصوت استهدف دورية للشرطة وسط المدينة”.
وأكد مصدر طبي في مستشفى كوت حصيلة الضحايا.
وقتل شرطي وأصيب آخر بانفجار عبوة ناسفة استهدف دوريتهم في غرب الموصل (350 كلم شمال بغداد).
وفي الإسكندرية (50 كلم جنوب بغداد) قتل شرطي واثنان من تنظيم القاعدة خلال اشتباكات بمنطقة البحيرات في الناحية ذاتها.
وأصيب ثلاثة من الشرطة بينهم ضابط برتبة عقيد بهجوم مسلح في منطقة سيف سعد جنوب مدينة كربلاء، وفقا لمصادر أمنية وطبية.
من جهته، حذر مبعوث الأمم المتحدة في العراق نيكولاي ملادينوف من أن الحملات الدعائية لانتخابات 30 أبريل المقبل تشكل عامل انقسام جديد بسبب توجه الأحزاب إلى قواعدها الطائفية والعشائرية.
ودعا نيكولاي القادة السياسيين إلى تمرير الموازنة السنوية التي تعطل إقرارها طويلا في غضون الأسبوعين القادمين.
وقال ملادينوف في مكتبه الواقع داخل المنطقة الخضراء المحصنة التي تضم مباني الحكومة وسفارتي الولايات المتحدة وبريطانيا وسط بغداد إن “الحملات الدعائية ستكون عامل انقسام كبيرا”.
وأعرب ملادينوف الذي شغل منصبي وزير الخارجية والدفاع في بلغاريا في السابق عن أمله أن “يكون التنافس حول قضايا عامة وكيفية التعامل مع التحديات”.
وأضاف أن “الجهود الرامية لتجاوز الانقسام الطائفي ضعيفة جدا”.
قتلى في هجوم انتحاري بالعراق
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
