منتخب نصف المليار يتواضع أمام فرقة الـ 100 مليون
ماجد الجحدلي - مكة المكرمة
قدر وكيل أعمال لاعبين ومدير احتراف سابق في أحد الأندية السعودية القيمة الإجمالية لمعدل عقود لاعبي المنتخب السعودي الـ 24 الذين تم استدعاؤهم لخوض نهائيات كأس أمم آسيا 2015 في أستراليا، بنحو 600 مليون ريال خلال مدة زمنية قدرها 5 سنوات، بمعدل 5 ملايين في العام الواحد لكل لاعب، وهو الحد الأدنى الذي يتقاضاه لاعبو المنتخب الحالي، حيث تتفاوت قيم عقودهم من 5-9 ملايين ريال في السنة الواحدة، بخلاف الامتيازات الأخرى كالسكن والسيارات الفارهة، وهو معدل مرتفع قياسا بما يقدمه اللاعبون من مردود فني داخل أرضية الملعب، مؤكدا أن لائحة الاحتراف الجديدة التي حددت سقفا أعلى لقيمة العقود بمبلغ 2.5 مليون ريال في العام الواحد، ليست سوى حبر على ورق.
وأوضح الوكيل أن لاعبي المنتخب الذين حققوا كأس آسيا 96 لم يكن لديهم مقدمات عقود، وكانت القيمة الإجمالية التي يتقاضونها لا تزيد عن 21 مليون ريال فقط، في نفس المدة الزمنية حيث كان الحد الأعلى للرواتب الشهرية لا يتجاوز الـ 20 ألف ريال، والمتوسط يقدر بنحو 15 ألف ريال، في حين قفز الحد الأعلى للرواتب الشهرية للمحترفين إلى مبلغ 200 ألف ريال أي أنه تضاعف 10 مرات منذ بداية تطبيق الاحتراف، في حين أظهرت مواقع عالمية أن مجموع ما يتقاضاه لاعبو منتخب أوزبكستان من عقود يساوي نحو 17 مليون جنيه أسترليني، أي ما يعادل 97 مليون ريال تقريبا، أي أن اللاعب السعودي يتقاضى خمسة أضعاف ما يتقاضاه اللاعب الأزوبكي، والغريب في الأمر أن اللاعب الأوزبكي رشيدوف الذي سجل هدفين في مرمى المنتخب السعودي يبلغ مجموع ما يتقاضاه سنويا في ناديه 132 ألف جنيه أسترليني، أي حوالي 800 ألف ريال سعودي فقط، وهو ما يتقاضاه أقل لاعب محترف في دوري جميل للمحترفين، وأغلب لاعبي أندية الدرجة الأولى السعودية.

