كثف وزير الخارجية الأمريكي جون كيري اجتماعاته مع الفلسطينيين والإسرائيليين في محاولة لإبرام اتفاق تمديد المفاوضات حتى نهاية العام الحالي مقابل الإفراج عن أسرى وتجميد للاستيطان.
وذكرت مصادر مطلعة لـ»مكة» أن الجانب الإسرائيلي مستعد بمقابل الإفراج عن 400 أسير فلسطيني وإطلاق الدفعة الرابعة من الأسرى بمن فيهم أسرى الداخل الفلسطيني وتجميد جزئي للاستيطاني حتى نهاية العام وتقديم تسهيلات للفلسطينيين بما فيها طلبات لم شمل وتسهيل حركة، وذلك مقابل مساعدات مالية والإفراج عن الجاسوس الإسرائيلي جوناثان بولارد.
وقالت المصادر ذاتها «بالمقابل يطالب الجانب الفلسطيني بداية أن يتم الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى ومن ثم إبرام اتفاقين الأول بالإفراج عن ألف أسير بمن فيهم القيادات والمرضى وكبار السن والأطفال والنساء ويكون للسلطة الفلسطينية دور في تحديد أسمائهم مقابل تجميد الذهاب إلى مؤسسات الأمم المتحدة وتمديد المفاوضات حتى نهاية العام بما يشمل وقف الاستيطان وإعادة فتح المؤسسات المغلقة في القدس وتوسيع المناطق (أ) في الضفة الغربية ووقف الاجتياحات والاعتقالات وهدم المنازل».
وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري غادر المنطقة أمس وسط توقعات بأن يعود إليها اليوم.
والتقى كيري مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في القدس قبل أن يغادر إلى بروكسل علما بأنه اجتمع حتى ساعة متأخرة من مساء أمس الأول مع نتنياهو وهو ما منع فرصة اللقاء مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله ما اضطر الأخير لإيفاد كبير المفاوضين صائب عريقات ورئيس المخابرات الفلسطينية العامة اللواء ماجد فرج للقائه في القدس الغربية حتى ساعات فجر أمس.
وفيما بدا أنه استعداد لتصويت محتمل قريبا على الاتفاق فقد بدأ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باطلاع عدد من وزراء الحكومة على نتائج المباحثات التي أجراها مع كيري.
وذكر مسؤول إسرائيلي «الاتفاق جاهز ونحن بانتظار الرد الفلسطيني».
إلى ذلك اقتحم عشرات المستوطنين المسجد الأقصى بالتزامن مع دخول ما يسمى «موسم الأعياد» خاصة عيد الفصح الذي يربطه اليهود بقضية الهيكل المزعوم.
وذكرت وزارة الخارجية الفلسطينية أن سلطات الاحتلال تواصل عمليات تهويد القدس والاعتداء على الأماكن المقدسة.
صفقة كيري تجميد الاستيطان وتحرير الأسرى وإطلاق الجاسوس بولارد
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
