واجه تجار الأثاث في المملكة نظراءهم من «تجار الشنطة» والمنتجات الرديئة بميثاق شرف يتضمن محاربة الغش وتقديم منتجات ذات جودة عالية والتزام تجاه المستهلك باسترجاع وتبديل المنتجات المبيعة. وأكد الرئيس التنفيذي لمجموعة المطلق القابضة عبدالله المطلق، أن التوافق يهتم بالمقام الأول بمحاربة تجار بضائع الأثاث الرديء المجلوب من الصين وتايلند ودول أخرى، مضيفا أن وزير التجارة نصح التجار بإنشاء مصانع لهم في المدن الصناعية التي تعمل عليها الوزارة من خلال هيئة المدن الصناعية «مدن» واعدا بتقديم حوافز وتسهيلات لهم.
وطالب التجار بتصنيع الشركات البتروكيماوية للمنتجات الداخلة في التصنيع بدلا من إعادة تصديرها للسوق المحلية بأسعار أعلى مقارنة بتصنيعها داخل السعودية.

-----------------------------------------------------

«ميثاق شرف أخلاقيات المهنة»، أول ميثاق بين التجار في السوق السعودية بمباركة وزير التجارة والصناعة الدكتور توفيق الربيعة، يتضمن معايير محاربة الغش وتقديم منتجات ذات جودة عالية والتزام مع المستهلك في الاسترجاع والتبديل للمنتجات المعيبة.
الاتجاه لهذا الميثاق من تجار مفروشات للأثاث المنزلي أتى من قبل عدد منهم لمحاربة تجار الشنطة والمنتجات الرديئة.
الرئيس التنفيذي لمجموعة المطلق القابضة عبدالله محمد المطلق، الذي أعلن ذلك مساء أمس الأول ، قال إن الدكتور الربيعة أيد الفكرة مبديا استعداده بمساندتها مشيرا إلى أن حجم سوق شركات مفروشات الأثاث المنزلي المحلي 9 مليارات ريال.
الاجتماع الذي دار مع الوزير نصح خلاله التجار بإنشاء مصانع لهم في المدن الصناعية واعدا بتقديم حوافز وتسهيلات، إلا أن الاقتراح قوبل بالرفض لعدم وجود مواد داخلة في تصنيع الأثاث المنزلي، حيث أوضح المطلق أن شركات البتروكيماوية السعودية تصدر المنتجات خاما ويعاد استيرادها للسوق المحلية مصنعة. وطالب المطلق بتصنيع الشركات البتروكيماوية للمنتجات الداخلة في التصنيع بدلا من إعادة تصديرها للسوق المحلية بأسعار أعلى مقارنة بتصنيعها داخل السعودية.
ونفى وجود مصانع في دول العالم تنتج أثاثا منزليا حاليا بعمر افتراضي يصل إلى 15 سنة كما في الماضي، مبينا أن العمر الافتراضي في حدود 5 سنوات.
وتمنى المطلق تأنيث معارض الأثاث المنزلي لكن بمعايير وفقا لوزارة العمل وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حتى لا تكون هناك إشكالية، معللا دخول السيدات للعمل في هذا القطاع، بأنهن أنسب لميول ربات البيوت ومخاطبة عقولهن.
ويبلغ عدد مصانع الأثاث 70 مصنعا ً في المملكة، مبيعاتها السنوية نحو 2 مليار ريال.