لم يحصل لي الشرف أن ألتقي برئيس نادي الاتفاق شخصيا، ومن المؤكد أنه لم يعرفني على الإطلاق.
ولكنني أعرف الاتفاق بل وأحبه وأتعصب له، ويأتي ترتيب الاتفاق الثالث عقب الهلال والوحدة، الحب الأول.
أعرف الاتفاق منذ أن كان يلعب حارسه عثمان باطوق الذي يتحول في الشوط الثاني إلى مهاجم في الجناح الأيسر، إذا ما خسر الاتفاق، ثم يأتي التعادل وأحيانا الفوز من قدم باطوق.
عشقت الاتفاق من خلال نجومه الفصمات الثلاث إبراهيم وسعود ومحمد رحم الله من لاقى ربه منهم.
أحببت هلال الطويرقي عندما بدأ نجمه يظهر في حراسة العرين الاتفاقي، ليكون خير خلف لخير سلف، وزاد تعلقي بالاتفاق من خلال النمنم عبدالله يحيى المدافع الكبير.
وتألمت هذا الموسم كثيرا والاتفاق يتدحرج من أعلى إلى أسفل رغم أنه يملك لاعبين يساوون وزنهم ذهبا.
وبكيت وأنا أقرأ أن جماهير الاتفاق حاولت الاعتداء جسديا على رئيس النادي عبدالعزيز الدوسري الذي أجزم أنه أكثر إنسان من أبناء الدمام والخبر وغيرهما أنفق الملايين على الاتفاق.
إن الذين تطاولوا على السد العالي والهرم الشامخ الدوسري، ربما أنهم لم يسددوا حتى بطاقات عضوية النادي.
من يحب الاتفاق بالحكي والفهلوة، فالاتفاق ليس في حاجة إليه، ومن يحب الاتفاق وينفق مما أفاء به الله عليه، فليشكل مجلس إدارة ويدخل من خلال الجمعية العمومية، أما من يثير الجهلاء بالكلام الفاضي فالكلام ليس عليه جمرك.
أنفقوا كما ينفق الدوسري، ثم نافسوه المنافسة الشريفة، وأسقطوه في الجمعية العمومية إن كنتم صادقين أنكم تحبون الاتفاق، أما الحكي، فالكلام ما عليه جمرك كما يقول أهلي في أم القرى.
يا عشاق الاتفاق.. لماذا هذا الشقاق؟
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
