*نادي جدة للكوميديا لعب دوراً هاماً في إعادة مفهوم الكوميديا البيضاء، والتي تعني أن نتوقف عن السخرية والتنمر. النادي يستحق الدعم والتشجيع، ليس لأنه فكرة جديدة في مجتمعنا فحسب، بل لأنه يُعيد صياغة مفهوم الترفيه. وزارة الإعلام يجب أن تتبنى النوادي التي تحمل فكراً جديداً وراقياً من أجل مزيد من الترفيه للشعب السعودي، وبالتالي يجب أن يتم فتح الباب لنواد تحمل أفكارا أخرى. النقد الوحيد الذي ينبغي أن يهتم به النادي بخصوص التصنيف العنصري أو المناطقي، لا نريد للنادي أن ينجرف للأخطاء الكوميدية المعروفة. وهذا التصنيف كان واضحاً في الفديو الذي يتحدث عن فتيات جنوب جدة وفتيات الشمال، والذي كان على طرافته إلا أن فيه لمحة من التصنيف العنصري. وقد ذكرني هذا بمقطع شهير في أحد الأفلام حينما يسخر ستاند أب كوميدي من أمريكي سمين، مما يجعله يغادر المسرح مهزوماً وحزيناً.
*فكرة التمثيل الحر، أو ما يطلق عليه -بالامبراف -أحد الأفكار السهلة التطبيق لتخصيص ناد خاص بها وترفيه الجماهير عن طريقها. وفكرة الامبراف تعتمد بشكل أساسي على التمثيل بدون استخدام أي أدوات أو سناريو ، يقوم أحد الأشخاص بالبدء بفكرة ويرد الآخر عليها اعتماداً على الفكرة فقط .
* الأنشطة الروتينية في المدارس الخاصة والحكومية والتي تعتمد بشكلٍ أساسي على الفنون المعتادة والروتينية، يجب أن يتم استبدالها بأنشطة تفعيلية تحفز الجيل الجديد لخطوط مبتكرة ورائعة. الأنشطة الكوميدية، أو الأنشطة التقنية كتصميم الأفلام القصيرة، وكذلك أنشطة خاصة بالموضة بالنسبة للطالبات.. كلها أنشطة حديثة يجب أن تتم إضافتها كخيار للطلاب والطالبات بدلاً عن الأنشطة التقليدية.
نادي جدة للكوميديا وأشياء أخرى
فادية بخاري بخاري2 دقائق للقراءة

حجم الخط
