أكدت الفحوصات المبدئية التي أجراها الظهير الأيسر لنادي الشباب عبدالله الأسطا، حاجته إلى ستة أسابيع لتلقي العلاج قبل أن يعود لممارسة الكرة، حيث تبين أنه يعاني من تجمع دم في عضلة الساق الجانبية، وسيتقرر على ضوء الكشف النهائي مدى حاجته لإجراء عملية.
وتأتي إصابة الأسطا في وقت حرج بالنسبة للفريق الشبابي الذي يصارع على خطف بطاقة التأهل لدور الـ16 من أبطال آسيا، وكذلك الفوز ببطولة كأس الملك، إذ تخلو القائمة الشبابية من أي بديل جاهز له في ظل عدم جاهزية عبدالله شهيل، واستمرار غياب صالح القميزي بداعي الإصابة كذلك، ما يجعل المدرب الشبابي يعاني من أزمة إيجاد البديل في شهر الحسم بالنسبة للفريق الشبابي.
الأسطا يؤزم الموقف الشبابي
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
