عبثاً يُمارسه مَن يبتغي أن يُغطّيَ :» الشمسَ» بالمنخل في حين يُمكن لشريطٍ لاصقٍ أن يحجب: «الهلال» عن الظّهور ولو إلى أجلٍ مسمّى!
آثرَ: «أوباما» النهار ب: «شمسه» على الليل ب «:هلاله» إذ لم يُطِقْ صبراً، فأسفر عن ميوله، حيث عشقه للون الصحراء لا يُقاوم، والذي كان ينمو بداخله منذ أن شجّع: (نصراً)، وكأنه بهذا إنّما يعمَد إلى أن يسحب البساط من تحت أقدام: «نيكسون» ويعلنها: (نصر بلا حكّام) وَفقَ معايير جديدة.
وبكلٍّ.. فإنّه وإلى ما قبيل زيارة: «أوباما» الأخيرة هذه إلى الرياض وبشيءٍ قليل جداً، كانت الدوائر السياسية في: «أمريكا» كلّها لا تفتأ تعلن بالمطلق -وبمنتهى الثقة- أنّ زيارةً من هذا النوع لرجل «أمريكا» الأول لن تكون مشمولة في جدوله –على الأقل- لهذا الشهر!
غير أنّ «اللون الأصفر» كان من شأن سطوته «جماهيريا» أن يقلب الموازين –رأساً على عقِب- وبخاصةٍ أن التتويج دونه نقطة واحدة!، وإذن فلم يكن بدّ من أن يتمّ توقيت «الزيارة» أثناء الاحتفالية ظفراً بالبطولة، والتي اتخذت شعار: «مِن وراء الخشم» لها عنواناً لافتاً، وقد أفاض «كحيلان» بالحديث عن رمزيّة هذا الشعار، وهو منتشيّا بطريقة الاحتفاء لاستقبال لاعبيه، من بعدِ أن ضمِنَ التتويج عمّا قريب في ختاميةٍ مسكيّةٍ حيث ثنائية الجمع ما بين الأصفرين: «التعاون» و»النصر»!
واللافت للنّظر أنّ «أوباما» وفق تصريح المعنيّة بلباس «الرئيس»؛ كان مزمعاً ارتداءه: بزّة زرقاء بقميص أصفر تزينه ربطة عنقٍ موشاة بتموجات شعاع شمس، فيما يدسّ قدميه العاريتين ب: «جزمة زرقاء»، وقد أجري -قبيل الزيارة- أكثر من بروفة على بروتوكول ارتداء هذا «الزّي» والذي كلّف كثيراً، إلا أنّه وفي اللحظات الأخيرة -وذلك في ليل الزيارة- أفلح وزير خارجيّته في ثنيه وإقناعه بالتالي عن أن يكفّ عن مثل هذا الصنيع، إذ الأولى برئيس «أضخم دول العالم» أن يبدو -ولو أمام أعين الناس- حيادياً وبخاصةٍ أنّ عرّاب «الهلال» شاعر كبير، وكثيراً ما كان يتفوّق في الإزراء بخصوم ناديه بقصيدٍ يُنسى معها «الحطيئة» واللي خلّفوه!
وبما أنّ المساحة قد ضاقت أوجز ما بقي وفق هذه المجملات:
*أُفتقد «أوباما» لساعةٍ ونصف ساعة ما أقلق الوفد المرافق له الذي لم «يرجهن» حتى علِم بأنّ «الرئيس» قد تنكّر بثوب سعودي –مسدلاً شال النصر على عاتقه- وزار مقر النادي مهنئاً عشقه الأبدي.
*ما رآه العالم –في الظاهر- تكريما لأشجع «امرأة» كان له باطن لم يعلن عنه وهو تكريم «النصر» بوصفه «أصبر» نادي!
*أسرّ «أوباما» وهو يهم بصعود سلّم الطائرة بأذن أحد مودعيه بأنّ «الأسطورة» لقب واحد لا يمكن أن يتجه -في السعودية- إلا إلى ماجد!
*سأل مشجّع نصراويٌّ «أوباما»: هل يمكن أن نرى البيت الأبيض مستقبلاً وقد صار «البيت الأصفر»؟!
أوباما (نصراوي) ويؤكد: ماجد هو الأسطورة..!
خالد السيف3 دقائق للقراءة

حجم الخط
