اندلعت معارك غرب اليمن أودت بحياة ثلاثة جنود واثنين من مسلحي القاعدة، وفقا لمصدر يمني مسؤول أمس.
وأضاف المصدر أن المسلحين هاجموا في البداية نقطة تفتيش أمنية في وقت مبكر أمس في مدينة وصاب بمحافظة ذمار، وقتلوا جنديا، ثم لاذوا بالفرار إلى محافظة الحديدة القريبة.
ولاحقت قوات أمنية المسلحين في الحديدة، حيث استمرت الاشتباكات لنحو ساعتين.
وأوضح المسؤولون أن اثنين من المسلحين لقيا حتفهما فيما اعتقل أربعة آخرون.
كما قتل عنصران من الشرطة بهجوم مسلح على مقر إدارة الأمن بمحافظة الضالع، جنوب البلاد.
وأوضح مصدر أمني أمس أن مسلحا مجهولا يستقل دراجة نارية قام بإطلاق النار على عناصر الشرطة أمام مقر إدارة الأمن.
وبين المصدر أن الحادث أسفر عن مقتل اثنين من عناصر الشرطة، وإصابة ثالث، فيما تمكن المسلح من الفرار.
وتعتبر الولايات المتحدة فرع القاعدة في اليمن، المعروف باسم القاعدة في جزيرة العرب، أخطر فروع الشبكة الإرهابية.
يذكر أن قاعدة اليمن سيطرت على مساحات شاسعة جنوبي اليمن عقب انتفاضة العام 2011، لكن الغارات الجوية التي تشنها طائرات أمريكية من دون طيار والعمليات العسكرية اليمنية قد قوضت نفوذ المسلحين هناك بدرجة كبيرة.
وسياسيا، بحث الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في صنعاء أمس مع سفراء الدول الراعية للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة مجمل تطورات الأوضاع على الساحة اليمنية والجهود المبذولة لتنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني.
وثمن الرئيس هادي خلال اللقاء مواقف كل من السعودية والمملكة المتحدة الداعمة لليمن، مؤكدا أهمية الإعداد الجيد لاجتماع المانحين وأصدقاء اليمن المقرر في 29 أبريل الحالي.
وتطرق اللقاء إلى الأوضاع الاقتصادية في اليمن وأهمية دعمه من أجل المضي صوب ترجمة مخرجات الحوار ومنظومة الحكم الجديد على أساس النظام الاتحادي الذي يخلق التنافس والتعاضد والتعاون ويوسع تلبية حاجات المواطنين بمختلف صورها وأشكالها.
وأكد السفراء من جانبهم وقوف بلدانهم إلى جانب الجمهورية اليمنية ودعمها من أجل تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني، كما أكدوا تعهدهم بالعمل على إنجاح اجتماع المانحين وأصدقاء اليمن في لندن في 29 أبريل الحالي.