أكثر من 1.7 مليون اشتراك في الشرائح المسبقة الدفع للهاتف الجوال فقدها قطاع الاتصالات خلال الربع الثالث من 2013 مقارنة بـ2012، في تراجع وصف بأنه «غير مسبوق».
وعزت مصادر في قطاع الاتصالات في تصريح لـ«مكة»، أسباب هذا الانخفاض الكبير في أعداد اشتراكات الاتصالات المتنقلة، إلى حملة تصحيح أوضاع العمالة المخالفة وما صاحبها من ترحيل لأعداد كبيرة منها، إضافة إلى إلغاء شركات مشغلة لخدمة الهاتف بالمملكة لأعداد كبيرة من الشرائح مجهولة الهوية بعد قرار هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات القاضي بربط شحن الشرائح مسبقة الدفع برقم الهوية.
إلا أن الشركات المشغلة لخدمة الهاتف بالمملكة، أكدت عدم تأثرها جراء هذا الانخفاض في أعداد الاشتراكات، وذلك لاستعدادها المسبق للانخفاض المتوقع جراء حملة التصحيح.
وأثبتت النتائج المالية للشركات المشغلة للربع الأخير من 2013 زيادة معدلات نموها وأرباحها، مما يظهر تحسن نتائجها المالية، خلال 2013 مقارنة بـ2012.
-----------------------------------------------------
فقد قطاع الاتصالات في الربع الثالث من 2013 بشكل غير مسبوق 1.7 مليون اشتراك لشرائح الهاتف المتنقلة مسبقة الدفع مقارنة بـ2012.
وبحسب مؤشرات هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات لأعداد الاشتراكات في خدمات الاتصالات المتنقلة في المملكة، ارتفعت أعداد اشتراكات شرائح الهاتف المفوترة «لاحقة الدفع» إلى 700 ألف اشتراك خلال ذات الفترة.
فقد قطاع الاتصالات في الربع الثالث من 2013 بشكل غير مسبوق 1.7 مليون اشتراك لشرائح الهاتف المتنقلة مسبقة الدفع مقارنة بـ2012.
وبحسب مؤشرات هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات لأعداد الاشتراكات في خدمات الاتصالات المتنقلة في المملكة، ارتفعت أعداد اشتراكات شرائح الهاتف المفوترة «لاحقة الدفع» إلى 700 ألف اشتراك خلال ذات الفترة.
وعزت مصادر بقطاع الاتصالات في تصريح لـ»مكة» أسباب انخفاض أعداد اشتراكات الاتصالات المتنقلة إلى حملة تصحيح أوضاع العمالة المخالفة وما صاحبها من ترحيل لأعداد كبيرة منها، إضافة إلى إلغاء شركات مشغلة لخدمة الهاتف بالمملكة لأعداد كبيرة من الشرائح مجهولة الهوية بعد قرار هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات القاضي بربط شحن الشرائح مسبقة الدفع برقم الهوية.
الخبير الاقتصادي
حسن الأحمري
الشركات المشغلة لخدمة الهاتف بالمملكة لم تتأثر جراء انخفاض أعداد الاشتراكات، وذلك لاستعداد الشركات المسبق للانخفاض المتوقع جراء حملة التصحيح.
بدأت الشركات منذ وقت مبكر قُبيل حملات التصحيح بالتخطيط لإطلاق منتجات جديدة بعيدا عن الاعتماد على شرائح الهاتف، وأن المنتجات الجديدة ساعدت الشركات على تجنب الخسائر بسبب الانخفاض المتوقع، وأغنتها عن المكالمات العادية الصادرة عن تلك الشرائح.
وأثبتت النتائج المالية للشركات المشغلة للربع الأخير من 2013 زيادة معدلات نموها وأرباحها، مما يظهر تحسن النتائج المالية لتلك الشركات متحسنة خلال 2013 مقارنة بـ2012.
لا أثر ماليا على الشركات

